10 مارس 2026

أفادت تقارير إعلامية بأن الولايات المتحدة باتت قريبة من إبرام تفاهم مع حكومة مالي يتيح لها استئناف أنشطة جمع المعلومات الاستخبارية داخل البلاد، في خطوة تهدف إلى تعزيز مراقبة الجماعات المسلحة المنتشرة في منطقة الساحل الإفريقي.

وذكرت وكالة رويترز، نقلا عن مسؤولين أميركيين أحدهما حالي والآخر سابق، أن الاتفاق المرتقب يسمح لواشنطن بإعادة تشغيل منظومات المراقبة الجوية، بما في ذلك الطائرات والطائرات المسيرة، للتحليق فوق الأجواء المالية بهدف تتبع تحركات الجماعات المرتبطة بتنظيم “القاعدة” وغيرها من التنظيمات المسلحة النشطة في المنطقة.

ويأتي هذا التحرك في ظل التدهور المستمر في الوضع الأمني بمنطقة الساحل، حيث تنشط جماعات مسلحة عابرة للحدود في مناطق تمتد بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو، ما يجعل الإقليم أحد أكثر مناطق العالم عرضة للعنف المسلح والهجمات المتطرفة.

وتشهد دول الساحل خلال السنوات الأخيرة تصاعدا ملحوظا في العمليات المسلحة والانقلابات السياسية، الأمر الذي دفع عددا من الدول إلى تكثيف التنسيق العسكري والاستخباري بهدف احتواء نشاط الجماعات المتشددة وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

النيجر.. مقتل 15 جندياً في اشتباكات مع مجموعات إرهابية

اقرأ المزيد