06 فبراير 2026

أعلنت وزيرة العدل الأمريكية بام بوندي، اليوم الجمعة، أن السلطات الأمريكية وضعت يدها على شخص يشتبه في تورطه في الهجوم الذي استهدف القنصلية الأمريكية في بنغازي عام 2012، مؤكدة أنه جرى نقله إلى الأراضي الأمريكية تمهيدا لمثوله أمام القضاء.

وقالت بوندي إن المشتبه به، الزبير البكوش، سيواجه اتهامات تتعلق بالقتل والحرق العمد وجرائم ذات طابع إرهابي، في إطار ملاحقة المسؤولين عن الهجوم الذي أسفر عن مقتل أربعة أمريكيين في 11 سبتمبر من ذلك العام.

وكانت الروايات الأولى  تحدثت عن أن الهجوم جاء في سياق احتجاجات عفوية، قبل أن تظهر التحقيقات لاحقا أنه عملية مخططة نفذها متشددون، بعضهم مرتبط بجماعات موالية لتنظيم القاعدة.

وبحسب السلطات الأمريكية، يعد البكوش ثالث شخص توجه إليه اتهامات جنائية على خلفية هذه القضية، إذ يقضي كل من أحمد أبو ختالة ومصطفى الإمام أحكاما بالسجن لفترات طويلة، في حين قتل مشتبه به آخر هو علي العوني الحرزي في غارة جوية بالعراق عام 2015.

من جهتها، أوضحت المدعية العامة لمقاطعة كولومبيا جانين بيرو أن لائحة الاتهام تضم ثماني تهم، من بينها القتل العمد، ومحاولة القتل، والحرق العمد، والتآمر لدعم أنشطة إرهابية.

ولا يزال هجوم بنغازي ينظر إليه في الولايات المتحدة بوصفه محطة مفصلية كشفت حجم الفوضى وعدم الاستقرار في المدينة وليبيا عمومًا آنذاك، كما فتح الباب أمام تحقيقات سياسية وأمنية واسعة، تخللتها سجالات حادة داخل الكونغرس، خاصة خلال فترة تولي هيلاري كلينتون وزارة الخارجية وقبيل ترشحها للانتخابات الرئاسية عام 2016.

ليبيا بين الوصاية الأممية والانقسام الداخلي: خارطة الطريق التي فجّرت التناقضات

اقرأ المزيد