28 فبراير 2026

أعلنت الولايات المتحدة رفع العقوبات عن ثلاثة من كبار المسؤولين في مالي، كانوا أدرجوا سابقا على خلفية اتهامات بوجود صلات مع مجموعة “فاغنر” الروسية، في مؤشر جديد على تحسن ملحوظ في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين.

وبحسب إخطار صادر عن وزارة الخزانة الأميركية، شطبت أسماء وزير الدفاع المالي ساديو كامارا، إلى جانب المسؤولين العسكريين، ألو بوي ديارا وأداما باغايوكو، من قائمة العقوبات.

وكان الثلاثة قد خضعوا لإجراءات تقييدية أميركية استنادا إلى مزاعم تتعلق بعلاقاتهم مع المجموعة العسكرية الروسية الخاصة.

ويأتي القرار في سياق تحركات دبلوماسية متسارعة بين واشنطن وباماكو خلال الأشهر الماضية، حيث زار كبير المبعوثين الأميركيين إلى إفريقيا، نيك تشيكر، مالي الشهر الماضي لبحث آفاق المرحلة المقبلة من التعاون، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية.

كما كانت الولايات المتحدة قد استأنفت، خلال العام الماضي، تبادل المعلومات الاستخبارية مع السلطات المالية دعما لجهود مكافحة الإرهاب.

وفي تعليق على الخطوة، رأى كاميرون هدسون، المسؤول الأميركي السابق المتخصص في الشأن الإفريقي، في تصريح لوكالة “رويترز”، أن القرار يندرج ضمن “مقاربة أوسع لإعادة الانخراط الأميركي في منطقة الساحل”.

وأضاف أن واشنطن كثّفت خلال الأشهر الأخيرة تواصلها مع القيادة المالية، في مسعى لإحياء التعاون الأمني، ولا سيما في مجال مكافحة التنظيمات المسلحة، مؤكدا أن السياسة الأميركية لم تعد تقوم على الانسحاب من الدول التي تديرها مجالس عسكرية.

حصار المتشددين في مالي يشل الاقتصاد ويفجر أزمة وقود خانقة

اقرأ المزيد