ممثل الولايات المتحدة ومستشار الرئيس دونالد ترامب، مسعد بولس، أكد أمام مجلس الأمن، أن واشنطن تعمل على جمع مسؤولين من شرق ليبيا وغربها لبحث خطوات عملية لتعزيز الاندماج الاقتصادي والعسكري.
وأوضح بولس، خلال جلسة المجلس المخصصة لبحث تطورات الملف الليبي، أن القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) تعتزم تنفيذ تدريباتها السنوية في شهر أبريل المقبل بمدينة سرت، بمشاركة قوات ليبية من الشرق والغرب جنباً إلى جنب، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل بداية لبرامج تدريب مشترك أوسع بين الطرفين.
وأضاف أن بلاده تشجع القادة الليبيين على تنفيذ اتفاق التنمية الموحد بشكل كامل، وهو الاتفاق الذي دعمت الولايات المتحدة التوصل إليه، إلى جانب اعتماد ميزانية سنوية موحدة، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات تمثل تقدماً مهماً نحو تحقيق المصالحة الاقتصادية بين المؤسسات المتنازعة.
وأشار بولس إلى أن ما تحقق من تفاهمات وتنازلات متبادلة يفتح المجال أمام تعاون عملي من شأنه تهيئة الظروف لإقامة منظومة حوكمة موحدة، تمهيداً للوصول إلى إجراء الانتخابات.
وفي سياق متصل، أعلنت السفارة الأمريكية لدى ليبيا أن نائب قائد أفريكوم جون برينان، برفقة القائم بالأعمال جيريمي برنت، عقدا اجتماعاً في طرابلس مع رئيس الأركان العامة صلاح الدين النمروش.
وذكرت السفارة، في بيان نشر عبر منصة “إكس”، أن اللقاء تناول سبل تعزيز الدعم الأمريكي للجهود التي تقودها ليبيا لتجاوز الانقسامات الداخلية والعمل على توحيد المؤسسات العسكرية.
أزمة نفطية جديدة في الغرب الليبي
