هيفاء وهبي تسلّمت الحكم التنفيذي الصادر عن محكمة القضاء الإداري بإلغاء قرار نقابة المهن الموسيقية بعدم منحها تصاريح الغناء في مصر، مع إلزام النقابة بالمصروفات وأتعاب المحاماة.
ويعد صدور الصيغة التنفيذية خطوة قانونية حاسمة تمهّد لتنفيذ الحكم فوراً، بما يتيح لها استصدار تصاريح الغناء وفق الأطر القانونية المنظمة.
وأوضحت المحكمة أن القرار الصادر كان نتيجة شكوى تقدم بها عضو بالنقابة ضد هيفاء وهبي، وأنه اتخذ شكل جزاء تأديبي رغم أن الفنانة ليست عضوة بالنقابة، وإنما كانت تمارس الغناء من خلال تصاريح مؤقتة لكل عمل فني.
وأكدت المحكمة أن هيفاء وهبي، بوصفها غير عضو بالنقابة، لا تخضع للمساءلة التأديبية وفق القانون رقم 35 لسنة 1978، مشيرة إلى أن سلطة النقابة على غير الأعضاء مقيدة بالصالح العام، وليست مطلقة، وأن النزاع كان شخصياً بين الفنانة وطرف آخر، ولا يبرر اتخاذ قرار يؤثر على حقوقها القانونية.
كما شدد الحكم على أن بعض سياسات المنع والتحقيق التي تعتمدها النقابة تمثل توجهاً أخلاقياً فضفاضاً خارج نطاق الاختصاص القانوني، ما يؤدي إلى تضييق المجال الفني، في حين يكفل الدستور المصري، خاصة المادتين 65 و 67، حرية التعبير والإبداع الفني، بما يحمي الإبداع من القيود غير المبررة.
ويُعد الحكم محطة مهمة في تحديد حدود اختصاص النقابات الفنية وعلاقتها بحرية الإبداع، مؤكداً أن القرارات المتعلقة بإصدار أو الامتناع عن التصاريح المؤقتة لغير الأعضاء يجب أن تلتزم بالغايات التشريعية والصالح العام، ولا يجوز استخدامها في سياق خلافات شخصية أو اعتبارات غير مهنية.
وبذلك، تعود هيفاء وهبي لإحياء حفلاتها في مصر وفقاً للأطر القانونية المنظمة للغناء، في خطوة اعتبرها خبراء فنية مهمة لحماية حرية الإبداع الفني في البلاد.
تنظيم بطولة شمال إفريقيا لأندية السيدات في تونس بعد اعتذار المغرب
