شهد شمال بوركينا فاسو تصعيدا خطيرا في أعمال العنف بعد تعرض بلدة تيتاو لهجوم واسع النطاق، استهدف مواقع عسكرية ومدنية، وأسفر عن سقوط ما لا يقل عن عشرين قتيلا، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
ونفذ الهجوم أول أمس السبت، وجاء مفاجئا لبلدة كانت تصنف حتى وقت قريب ضمن المناطق الأقل تعرضا للعمليات المسلحة، وبحسب الروايات المتداولة، شاركت فيه مجموعة كبيرة من المسلحين نفذت عملية منسقة على عدة محاور.
وأوضح متحدث باسم القوات المسلحة، المقدم عبد العزيز ويدراوغو، في تصريح للتلفزيون الوطني مساء أمس الأحد، أن السلطات استعادت السيطرة على الوضع في تيتاو، مشيرا إلى أن المنطقة الشمالية شهدت في اليوم نفسه أكثر من هجوم، ومشيدا بأداء قوات الدفاع التي قال إنها تمكنت من صد المهاجمين وإلحاق خسائر كبيرة بهم.
ووفق شهادات سكان محليين، انقسم المهاجمون إلى ثلاث مجموعات، الأولى اقتحمت المعسكر العسكري باستخدام دراجات نارية، واستولت على أسلحة وذخائر.
أما المجموعة الثانية فاستهدفت منشآت الاتصالات، ما أدى إلى قطع الاتصال بالبلدة وعزلها عن محيطها، في حين دخلت المجموعة الثالثة إلى السوق المحلي، حيث نهبت متاجر وشاحنات إمداد قبل أن تشعل فيها النيران.
وأضافت المصادر أن المهاجمين انسحبوا لاحقا باتجاه الشمال، بينما أطلق سكان تيتاو نداءات استغاثة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، محذرين من تهديدات تلقوها بإمكانية عودة المسلحين مجددا.
وفي ظل تدمير شبكات الاتصال وصعوبة الوصول إلى المنطقة، لا تزال الحصيلة النهائية للضحايا غير مؤكدة، غير أن تقديرات أولية تشير إلى مقتل ما لا يقل عن عشرين شخصًا، مع احتمال ارتفاع العدد خلال الساعات أو الأيام المقبلة.
هجوم إرهابي في النيجر يؤدي إلى مقتل 20 جنديا ومدني واحد
