11 يناير 2026

تعرض الجسر الحدودي الرابط بين مدينتي بينينا في مالي وجيباسو في بوركينا فاسو لعمل تخريبي أدى إلى توقف حركة النقل والتجارة بين البلدين، بعد تفجير نفذته جماعات مسلحة خلال ليل الأربعاء إلى الخميس الموافق 7 – 8 يناير 2026.

ويعتبر الجسر أحد أهم نقاط العبور في المنطقة لنقل الأشخاص والبضائع، ما جعله هدفا ذا تأثير مباشر على الأنشطة التجارية.

وذكرت مصادر محلية أن دوي الانفجارات سمع على مسافات بعيدة، وأن الأضرار التي لحقت بالجسر كانت كبيرة بما يكفي لتعطيل الحركة عليه بالكامل.

وفي الجانب البوركيني، أثار الهجوم موجة استياء واسعة في أوساط السكان، حيث خرجت احتجاجات عفوية للتنديد بما وصفه المتظاهرون بـ “قصور في الإجراءات الأمنية” على هذا المعبر الحساس.

وطالب المحتجون بتعزيز المراقبة واتخاذ تدابير تمنع تكرار هجمات مماثلة، مشيرين إلى وجود تحذيرات سابقة لم تؤخذ بجدية كافية.

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد الهجمات التي تشنها جماعات متطرفة في منطقة الساحل، واستمرار الضغوط على شبكات النقل واللوجستيات التي تعد شريانا اقتصاديا مهما للدول المعنية.

صعود الحضور الروسي في إفريقيا.. النفوذ واللغة والتنافسات العالمية

اقرأ المزيد