24 مارس 2026

تعرضت مصفاة نفط ليبية لهجوم سيبراني متطور، في إطار حملة تجسس يُعتقد أنها مستمرة منذ عدة أشهر، واستهدفت أيضاً مؤسسات اتصالات وجهات حكومية حساسة في البلاد.

وكشف تقرير نشره موقع “سيكيوريتي” أن الهجمات نُفذت على مراحل بين نوفمبر 2025 وفبراير 2026، باستخدام رسائل تصيّد احتيالي موجهة (Spear Phishing)، صيغت بعناية لتبدو مرتبطة بالتطورات السياسية في ليبيا، بهدف خداع الموظفين ودفعهم إلى فتح ملفات خبيثة.

وأوضح التقرير أن المهاجمين استخدموا برمجية خبيثة من نوع “AsyncRAT”، تتيح لهم الوصول عن بُعد إلى الأنظمة المخترقة، وسرقة بيانات الدخول، وجمع معلومات حساسة، إضافة إلى مراقبة الأنشطة داخل الشبكات المستهدفة، ما يمنحهم قدرة على التحكم المستمر بها.

وأشار إلى أن مستوى تعقيد الهجمات وطبيعة المحتوى المستخدم فيها يرجحان وقوف جهات منظمة أو مدعومة خلف هذه الحملة، خاصة مع تركيزها على قطاع النفط الذي يمثل أحد أهم أعمدة الاقتصاد الليبي.

وحذّر التقرير من تصاعد الهجمات السيبرانية التي تستهدف البنية التحتية للطاقة على مستوى العالم، داعياً إلى تعزيز أنظمة الحماية الرقمية، ورفع وعي الموظفين بمخاطر الرسائل الإلكترونية والملفات المشبوهة، للحد من فرص الاختراق.

رئيس لجنة الدفاع الليبية يحذر من التدخلات الأمريكية

اقرأ المزيد