11 يناير 2026

شهدت مدينة أم درمان شمالي الخرطوم هجمات جوية نفذتها طائرات مسيّرة استهدفت مواقع للجيش السوداني، ما تسبب في حرائق وانفجارات عنيفة، ولم تُعرف الجهة المنفذة بعد، وسط تصاعد التوتر الميداني واستخدام الطائرات المسيّرة بشكل متزايد في النزاع السوداني.

شهدت مدينة أم درمان شمالي الخرطوم، فجر الأربعاء، سلسلة هجمات جوية نفذتها طائرات مسيّرة استهدفت مواقع عسكرية تابعة للجيش السوداني، ما تسبب في حرائق واسعة وتصاعد أعمدة الدخان في أحياء عدة، وأثار حالة من الذعر بين السكان.

ووفق صحيفة الراكوبة نيوز، لم تُعرف الجهة المسؤولة عن الغارات بعد، كما لم تصدر أي بيانات رسمية بشأن حجم الخسائر.

وأفاد شهود عيان بأن عشرات الطائرات المسيّرة حلّقت فوق أم درمان والخرطوم بحري، مستهدفة مواقع قرب معسكر سركاب ومناطق شمال المدينة، ما أدى إلى انفجارات عنيفة.

وقالت مصادر ميدانية إن أنواعاً مختلفة من المسيّرات، بينها انتحارية واستراتيجية، استخدمت في الهجمات التي استمرت نحو ثلاث ساعات وشملت مواقع عسكرية وأحياء سكنية، ما أحدث حالة من الفوضى والارتباك في صفوف القوات المنتشرة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة في النزاع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، الذي بدأ في أبريل 2023، ما يضيف بعداً جديداً للمشهد العسكري في البلاد.

وعاد الهدوء الحذر إلى الخرطوم بعد توقف الغارات، لكن حالة الترقب لا تزال تسود الأحياء المتضررة وسط مخاوف من تجدد الهجمات.

الولايات المتحدة تدعو إلى توسيع المساعدات الإنسانية في السودان

اقرأ المزيد