12 مارس 2026

لا يزال الفنان هاني شاكر في العناية المركزة بالجيزة بعد جراحة استئصال القولون، فاقداً للوعي منذ أسبوعين مع استجابات حركية بسيطة، وتطلب أسرته نقله لباريس لاستكمال العلاج، بانتظار موافقة الفريق الطبي.

لا يزال المطرب المصري الكبير هاني شاكر يرقد داخل غرفة العناية المركزة بأحد المستشفيات الخاصة بمنطقة الجيزة، بعد أن خضع لجراحة خطيرة لاستئصال جزء من القولون، في ظل أنباء متضاربة حول تطورات حالته الصحية.

كشف مصدر مقرب من أسرة الفنان الشهير في تصريحات إعلامية، أن زوجته ونجله تحدثا مع الفريق الطبي المعالج له، واقترحا عليهم نقله إلى العاصمة الفرنسية باريس لاستكمال علاجه.

وأوضح المصدر أن السبب في طلب الأسرة نقله، هو أن حالته لم تشهد تحسناً كبيراً منذ أن دخل غرفة العناية من أسبوعين، حيث ما زال فاقداً للوعي بالرغم من استجابة جسده بردود أفعال بسيطة نحو المؤثرات الطبية.

أضاف المصدر أن زوجة شاكر ونجله ما زالا ينتظران قرار الفريق الطبي المعالج له، والتأكيد لهما بأن حالته تسمح بنقله من المستشفى والسفر إلى باريس.

وفي حالة حدوث ذلك، سوف تكون هناك ترتيبات كثيرة، من بينها الاستعانة بطائرة مجهزة طبياً، هذا بجانب التواصل مع أحد المستشفيات الكبرى في باريس وإرسال التقارير الطبية الخاصة بحالته لمعرفة مدى إمكانية علاجه هناك.

كان مصدر مقرب من شاكر قد كشف أن الأيام الأخيرة كانت “الأصعب” في رحلته مع المرض، حيث شهدت حالته عدم استجابة للعلاج وفقداناً كاملاً للوعي، ما أثار مخاوف الفريق الطبي المعالج.

في المقابل، حمل المصدر “بشرى طفيفة” لمحبيه، مؤكداً أن الفترة الماضية شهدت تحسناً تدريجياً، إذ بدأ جسد الفنان يستجيب للعلاج وأظهر ردود فعل حركية بسيطة في اليد والقدم، وهو ما اعتبره الأطباء مؤشراً إيجابياً على استرداد جزء من وعيه، رغم استمرار مكوثه في العناية المركزة لحين استقرار الحالة بشكل كامل.

وبأوامر مشددة من الفريق الطبي، فُرضت حالة من العزلة على غرفة شاكر لمنع العدوى وتوفير الهدوء التام، حيث اقتصرت الزيارة على زوجته وابنه فقط، ولدقائق معدودة ومحددة طوال اليوم، مع منع دخول أي شخص آخر مهما كانت صلة قرابته أو نجوميته، في إجراءات مشددة تهدف إلى الحفاظ على سلامة “أمير الأغنية العربية” في هذه المرحلة الحرجة.

انطلاق الدورة 46 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في نوفمبر المقبل

اقرأ المزيد