13 يناير 2026

استأنفت مدارس بشمال نيجيريا الدراسة بعد إغلاق أعقب اختطاف مئات الطلاب في نوفمبر، وأعلنت الحكومة تعزيز الأمن، فيما تبقى معظم مدارس ولاية نيجر مغلقة. الأولوية لسلامة الطلاب وفتح تدريجي وفق تقييمات أمنية.

استأنفت مدارس في شمال نيجيريا نشاطها الدراسي بعد أشهر من الإغلاق الذي فُرض عقب اختطاف مئات التلاميذ في نوفمبر الماضي، في خطوة تقول السلطات إنها تأتي إثر تعزيز منظومة الحماية حول المؤسسات التعليمية.

وأعلنت الحكومة الاتحادية، في تعميم صدر الشهر الماضي، أن تشديد الإجراءات الأمنية أسهم في توفير بيئة أكثر أمناً للطلاب، من دون كشف تفاصيل التدابير المتخذة أو طبيعتها، مكتفية بالتأكيد على استمرار المتابعة الميدانية.

وفي ولاية كادونا الشمالية، تحدثت طالبة في السابعة عشرة من عمرها عن صعوبة العودة إلى مقاعد الدراسة بعد انقطاع امتد شهرين، فيما أوضح والدها أن قرار السماح لابنته بالعودة لم يكن يسيراً، لكنه شدد على أن الخوف من الاختطاف لا ينبغي أن يحرم الأطفال حقهم في التعليم.

وأضاف: “الأطفال نعمة من الله، ومن واجبي أن أعلّمها، لكن من واجب الحكومة أن تؤمّن الأطفال”.

وبالتوازي، لا تزال الغالبية العظمى من المدارس مغلقة لأسباب أمنية في ولاية نيجر بوسط البلاد، وهي الولاية التي شهدت في نوفمبر الماضي اختطاف أكثر من 300 طالب وموظف، وفق ما أفاد به مسؤولون محليون.

وقالت مفوضة التعليم في ولاية نيجر، خديجة محمد، إن “سلامة الطلاب والمعلمين والمجتمعات المدرسية تبقى أولوية قصوى”، مؤكدة أن قرار إعادة الفتح سيُتخذ تبعاً لتقييمات أمنية متواصلة.

وسلطت موجة الاختطافات التي ضربت نيجيريا العام الماضي الضوء على هشاشة البنية الأمنية للمؤسسات التعليمية في مناطق تعاني من انتشار العصابات الإجرامية وتمرد جماعات مسلحة، ما دفع السلطات إلى مراجعة خطط الحماية وتشديد الرقابة حول المدارس بين الفتح الحذر والإغلاق الاحترازي.

هجوم مسلح على مدرسة في نيجيريا واختطاف طالبات ومقتل نائب المدير

اقرأ المزيد