21 فبراير 2026

الأمم المتحدة أعلنت عن إطلاق مشروع عابر للحدود بين موريتانيا ومالي والسنغال بقيمة 7 ملايين دولار لتعزيز إدارة المياه وتقليل النزاعات، على أن يستفيد منه أكثر من 151 ألف شخص خلال 24 شهراً.

وأوضح التقرير أن المشروع، الممول من صندوق بناء السلام التابع للأمم المتحدة، سيشمل كذلك أكثر من 535 ألف مستفيد بشكل غير مباشر في المناطق الأكثر هشاشة بالدول الثلاث، في ظل تزايد تأثيرات تغير المناخ وضغط الموارد المائية.

وسيتم تنفيذ المشروع بشكل مشترك بين اليونيسف والمنظمة الدولية للهجرة، مع التركيز على إنشاء وإعادة تأهيل بنى تحتية مائية صامدة، وتعزيز آليات منع النزاعات المجتمعية المرتبطة بالوصول إلى المياه، وتطوير أنظمة إنذار مبكر لمواجهة الصدمات المناخية.

وفي موريتانيا، يغطي المشروع ولايات كيدي ماغه وغورغول والعصابة والحوض الغربي، بينما يشمل في مالي منطقتي كاي ونيورو، وفي السنغال مناطق تامباكوندا وماتام وكيدوغو.

وقالت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في موريتانيا إن وضع المياه في صلب جهود الوقاية من النزاعات والتكيف مع تغير المناخ يهدف إلى تحويل هذا المورد من مصدر توتر إلى أداة للتعاون وبناء السلام في المناطق الحدودية بالساحل.

المنفي يدعو لاستفتاء شعبي لحسم خلافات قوانين الانتخابات

اقرأ المزيد