30 مارس 2026

أعربت الحكومة الموريتانية عن إدانتها الشديدة لحادثة مقتل عدد من مواطنيها على الأراضي المالية بالقرب من الحدود المشتركة، واصفة ما جرى بأنه تطور أمني خطير يستدعي تحركا عاجلا.

وفي بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، أكدت نواكشوط رفضها القاطع لهذه الأعمال، مشددة على أن أمن مواطنيها يمثل أولوية لا يمكن التهاون فيها، ومعتبرة أن تكرار مثل هذه الحوادث خلال السنوات الأربع الماضية أمر غير مقبول.

وطالبت السلطات الموريتانية نظيرتها المالية بفتح تحقيق فوري وشفاف لتحديد ملابسات الحادثة ومحاسبة المتورطين، داعية إلى اتخاذ تدابير فعالة لضمان سلامة المدنيين، كما نبهت إلى أن استمرار هذه الانتهاكات قد يترتب عليه تبعات على مستوى المسؤولية الدولية.

وفي الوقت ذاته، أكدت موريتانيا تمسكها بخيار الحوار والتنسيق الإقليمي لتعزيز الأمن والاستقرار، مع احتفاظها بحق اتخاذ ما تراه مناسبا من إجراءات في إطار القانون الدولي لحماية مواطنيها.

ودعت الحكومة المواطنين، خصوصا القاطنين في المناطق الحدودية، إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وتجنب التواجد داخل الأراضي المالية، مشيرة إلى أنها تتابع تطورات الأوضاع بشكل مستمر.

ويقدّر عدد الموريتانيين في مالي بين 40 و100 ألف شخص، يتركزون في باماكو والمناطق الحدودية، مستفيدين من حدود طويلة ومفتوحة مع موريتانيا، ووجودهم ليس مجرد هجرة، بل يرتبط بالتجارة والرعي وروابط قبلية عابرة للحدود.

إنشاء محكمة لمكافحة الرّق والإتجار بالبشر في موريتانيا

اقرأ المزيد