30 مارس 2026

تتجه موريتانيا والجزائر إلى توسيع التعاون في قطاع الطاقة، مع مباحثات تشمل استيراد المحروقات وإعادة تشغيل محطات توزيع الوقود التابعة لشركة “نفطال” في نواكشوط، بعد سنوات من التوقف، كما يبحث الطرفان مشاريع للربط الكهربائي عبر خطوط الجهد العالي.

وفي المقابل، تستبعد الحكومة الموريتانية إعادة تشغيل أول مصفاة نفط أنشئت عام 1978 وتوقفت عام 2000، بسبب تقادم تجهيزاتها وارتفاع كلفة تأهيلها مقارنة بجدوى استيراد المشتقات النفطية.

وتعتمد موريتانيا كليا على استيراد الوقود عبر مناقصات دولية، وتؤكد أن الإمدادات تصل مباشرة عبر موانئ نواكشوط ونواذيبو، دون الاعتماد على النقل البري من دول الجوار.

وزاد ارتفاع أسعار النفط عالميا الضغط على الموازنة، إذ تدعم الدولة نحو 3100 أوقية قديمة من كل 5000 أوقية من سعر الديزل، بإجمالي دعم بلغ 17 مليار أوقية منذ بداية الأزمة، حيث وتلتزم الحكومة بعدم رفع الأسعار بأكثر من 5%، مع اعتماد متوسط الأسعار الشهرية في التسعير.

وتشير الحكومة الموريتانية إلى أن المخزون الاستراتيجي كافٍ لعدة أشهر، وتعمل على رفع سعات التخزين عبر إنشاء مستودعات جديدة بسعة 183 ألف متر مكعب بحلول نهاية 2026، إضافة إلى زيادة السعة في نواكشوط من 60 إلى 83 ألف متر مكعب.

كما تواجه الحكومة تحديات في دعم غاز النفط المسال، مع توقعات بوصول كلفة الدعم السنوية إلى نحو 45 مليار أوقية قديمة.

الجزائر.. اغتيال راعيين وتفجير يُصيب جنوداً في بني سنوس

اقرأ المزيد