11 يناير 2026

مدينة سبتة شمال المغرب شهدت، منذ مطلع العام الجاري، مصرع مهاجرين اثنين، مع استمرار محاولات العبور من المغرب رغم سوء الأحوال الجوية.

وخلال هطول أمطار غزيرة يوم الأحد 4 يناير، تمكن أكثر من 20 مهاجراً من إفريقيا جنوب الصحراء من الوصول إلى سبتة بعد تسلقهم السياج الحدودي، فيما نجح آخرون من شمال إفريقيا في الوصول عبر البحر، وسجلت السلطات أكثر من 100 محاولة عبور خلال الـ 15 يوماً الأخيرة.

ومنذ بداية العام، انتشلت السلطات جثتين تعودان لرجل وقاصر مغربيين، الأول شاب بالغ عُثر عليه في تراخال يوم السبت 3 يناير، والثاني القاصر ياسين أفرياد البالغ من العمر 17 عاماً، الذي فقد منذ 29 ديسمبر الماضي. كما أُفيد عن فقدان يوسف الهيشو، البالغ 19 عاماً، أثناء محاولته الوصول سباحة إلى سبتة في نهاية العام الماضي.

ونشرت وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع وصوراً لعبور المهاجرين، أظهرت فرحة الوصول، بينهم شبان من غينيا والسودان وبوركينا فاسو والمغرب، بعضهم يرتدي بدلات غطس أو سترات شتوية، وآخرون حُفاة القدمين، محتفلين بالنجاح في تجاوز السياج.

وبحسب وسائل الإعلام المحلية، وصل أكثر من 20 شخصاً إلى مركز احتجاز المهاجرين المؤقت (CETI)، الذي يعمل بأكثر من طاقته الاستيعابية الرسمية البالغة 512 مكاناً، وكان بعض المهاجرين يضطرون للمبيت خارج مرافقه بسبب الاكتظاظ.

وتشير الإحصاءات الرسمية إلى أن طرق العبور البري كانت الأكثر نشاطاً، حيث وصل 3523 شخصاً إلى سبتة برا عام 2025، مقارنة بـ 2531 شخصاً في عام 2024، فيما كان الوصول بحراً محدوداً بأربعة أشخاص فقط.

وفي عام 2025، لقي 46 شخصاً حتفهم أثناء محاولاتهم الوصول إلى سبتة، من بينهم شابان من جنوب الصحراء الكبرى في ديسمبر.

وفي الوقت نفسه، شهدت جزر البليار زيادة في تدفق المهاجرين، بينما انخفضت أعداد الوافدين إلى جزر الكناري عبر المحيط الأطلسي.

وأظهرت الأرقام الرسمية لوزارة الداخلية الإسبانية انخفاض عدد المهاجرين الوافدين عبر الحدود الإسبانية برا وبحراً عام 2025 بنسبة 42.6% مقارنة بالعام السابق، ليصل الإجمالي إلى 36775 شخصاً، وهو أكبر انخفاض منذ 2019.

وكشفت منظمة “كاميناندو فرونتيراس” الإسبانية غير الحكومية عن وفاة وفقدان أكثر من 3090 مهاجراً أثناء محاولتهم الوصول إلى إسبانيا عبر طرق بحرية، رغم تراجع محاولات العبور مقارنة بالعام السابق.

المغرب يحافظ على لقب القوة العظمى للتنس الإفريقي للسنة السابعة على التوالي

اقرأ المزيد