10 مارس 2026

المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية دعا إلى وقف ما وصفه بتجريم حركات التضامن مع الشعب الفلسطيني، على خلفية إيقاف عدد من النشطاء المرتبطين بأنشطة داعمة لغزة.

وجاءت دعوة المنتدى بعد أن أوقفت السلطات التونسية مؤخراً ستة نشطاء من هيئة الصمود التونسية التابعة لأسطول الصمود العالمي لكسر الحصار على غزة، وذلك على خلفية اتهامات تتعلق بشبهة غسل أموال.

وقال المنتدى، في بيان صدر الإثنين، إن هؤلاء النشطاء رسموا مع رفاقهم ورفيقاتهم واحدة من أبرز وأصدق حركات التعبئة الشعبية التضامنية في تاريخ تونس الحديث، معتبراً أن تلك المبادرة أصبحت مصدر فخر للتونسيين داخل البلاد وخارجها.

وأوضح البيان أن هذه التحركات مثّلت تعبيراً صادقاً عن وجدان شعبي راسخ في الانحياز لقضايا الحرية والعدالة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن النشطاء كانوا فاعلين رئيسيين ضمن ديناميكية عالمية للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

واعتبر المنتدى أن هذه الديناميكية الشعبية الواسعة أربكت السلطات، التي قال إنها سعت في مرحلة أولى إلى مواكبة هذه التحركات والاستفادة منها سياسياً وخطابياً، قبل أن تتجه لاحقاً إلى التضييق عليها في ظل تحولات إقليمية وتغير في نبرة الخطاب الرسمي.

واتهم المنتدى السلطات بتلفيق تهم مالية للنشطاء، بهدف وصم حركات التضامن والنيل من مصداقيتها، إضافة إلى عرقلة الأنشطة التضامنية التي يُعتزم تنظيمها مستقبلاً.

وفي ختام بيانه، أعرب المنتدى عن فخره بما أظهره الشعب التونسي من قيم التضامن مع الشعب الفلسطيني، وبالالتفاف الشعبي حول حركات المساندة التي قادها النشطاء الموقوفون.

كما دعا إلى احترام الحق في التضامن السلمي وحرية العمل المدني، مطالباً بالإفراج عن النشطاء الموقوفين وضمان عدم ملاحقتهم بسبب نشاطهم التضامني.

خبير روسي يحذر من ارتفاع أسعار “الذهب الأسود” بسبب أزمة البحر الأحمر

اقرأ المزيد