أفادت المنظمة الدولية للهجرة بتسجيل موجة نزوح جماعي هي الأكبر من نوعها في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، وذلك بعد تصاعد التطورات الميدانية وسيطرة قوات قوات الدعم السريع على المدينة، ما أدى إلى تدهور إنساني واسع النطاق.
وذكرت المنظمة في بيان رسمي صدر أمس الخميس أن عدد الفارين من المدينة تجاوز 127 ألف شخص منذ أواخر أكتوبر الماضي، بما يعادل نحو 28 ألف أسرة، وذلك خلال الفترة الممتدة من 26 أكتوبر2025 وحتى منتصف يناير الجاري، في ظل أوضاع أمنية وصفت بأنها شديدة الخطورة وغير مستقرة.
ووفق البيانات الميدانية، فإن الغالبية العظمى من النازحين وتقدر بنحو 70% بقوا داخل حدود شمال دارفور، متجهين إلى مناطق ريفية ومحليات مجاورة أبرزها طويلة، بينما توزعت بقية الأعداد على ولايات ومناطق أخرى داخل البلاد.
كما أظهرت التقديرات أن نحو 13% من النازحين تحركوا باتجاه شمال السودان، في حين وصل قرابة 4% إلى العاصمة الخرطوم، مع تشتت باقي النازحين على وجهات داخلية متعددة بحسب مستوى الأمان النسبي وتوفر الممرات.
وحذرت المنظمة من أن الأرقام المسجلة مرشحة للارتفاع في ضوء استمرار التدهور الأمني وصعوبة التنقل، مشيرة إلى أن العديد من الطرق باتت غير آمنة، ما يعرقل خروج المدنيين ويزيد من هشاشة أوضاعهم.
ودعت إلى تحرك إنساني عاجل لتأمين الاحتياجات الأساسية للمتضررين، وعلى رأسها المأوى والغذاء والرعاية الصحية.
قرعة كأس الأمم الإفريقية 2025.. مواجهات قوية ومجموعات مثيرة
