20 يناير 2026

أفادت منظمة “ألارم فون صحارى” النيجرية بأن الجزائر رحلت أكثر من 34 ألف مهاجر غير نظامي إليها خلال 2025، محققة رقماً قياسياً، وأشارت إلى أن الظروف هشة، حيث يهجر الأفارقة غير النيجريين في الصحراء.

أفادت منظمة “ألارم فون صحارى” النيجرية غير الحكومية، يوم الإثنين، بأن الجزائر رحلت أكثر من 34 ألف مهاجر غير نظامي إلى النيجر خلال عام 2025، محققة بذلك رقماً قياسياً جديداً.

وأشارت المنظمة إلى أن الظروف المحيطة بعمليات الترحيل هذه “لا تزال هشة”.

وسجلت المنظمة عمليات ترحيل لـ34,236 شخصاً عبر القوافل الرسمية وغير الرسمية بين يناير وديسمبر 2025 في قرية أساماكا الحدودية، معتبرة أن هذا الرقم “مرجح أن يكون أقل من الواقع” بسبب عدم توفر إحصاءات موثوقة.

ويأتي هذا الرقم بعد أن سجل عام 2024 رقماً قياسياً سابقاً بلغ 31,404 حالة ترحيل، مقارنة بـ26,031 حالة في عام 2023.

وأوضحت المنظمة أن عمليات الترحيل تنقسم إلى نوعين: “رسمية” للمهاجرين النيجريين، حيث تنقلهم السلطات الجزائرية بمركبات وتتولى السلطات النيجرية استقبالهم ورعايتهم؛ و”غير رسمية” للمهاجرين من جنسيات إفريقية أخرى، الذين يشكلون الغالبية، حيث يتم إنزالهم عند “نقطة الصفر” في منطقة صحراوية نائية على الحدود، ويتعين عليهم السير لمسافة 15 كيلومتراً في ظروف قاسية للوصول إلى قرية أساماكا.

وكان المجلس العسكري الحاكم في النيجر قد حذر في أبريل الماضي من أن التدفق الهائل للمهاجرين غير النيجريين يهدد الاستقرار الأمني للبلاد، التي تواجه هجمات متطرفة من عدة جبهات.

وطلب المجلس من المنظمة الدولية للهجرة ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مساعدته في إعادة المهاجرين إلى بلدانهم الأصلية.

يذكر أن الجزائر، التي تعد نقطة عبور رئيسية للمهاجرين نحو أوروبا، تواصل منذ عام 2014 سياسة ترحيل المهاجرين غير النظاميين، بمن فيهم نساء وقُصّر، من النيجر ودول إفريقية أخرى.

وزير الداخلية الفرنسي يتخذ إجراءات صارمة ضد ما وصفه بـ”تجاوزات جزائرية”

اقرأ المزيد