10 مارس 2026

بوركينا فاسو شهدت هجوماً مسلحاً جديداً استهدف قوات الشرطة في المنطقة الشرقية من البلاد، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 30 عنصراً، وفق ما أفادت به مصادر أمنية.

ووقع الهجوم في منطقة يامبا القريبة من مدينة فادا نغورما شرقي البلاد، حيث أفادت إذاعة فرنسا الدولية بأن المهاجمين وصلوا بأعداد كبيرة على متن دراجات نارية بعد ظهر الجمعة 6 مارس، وشنوا هجوماً استمر قرابة ساعتين على موقع تابع للشرطة.

وخلال الهجوم، قام المسلحون بنهب الموقع والاستيلاء على جزء من المعدات الموجودة فيه، قبل أن يعمدوا إلى إحراق ما تبقى من تجهيزاته.

وأوضحت مصادر أمنية أن تحذيرات من احتمال وقوع هجوم صدرت قبل العملية، إلا أن التعزيزات لم تصل في الوقت المناسب، مشيرة إلى أن الهجوم وقع أثناء عملية تبديل الفرق داخل المعسكر.

ولم تعلن السلطات حتى الآن حصيلة رسمية للضحايا، غير أن مصادر ميدانية تحدثت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، في وقت تواصل فيه القوات عمليات التمشيط في المنطقة بحثاً عن المفقودين.

ويعيد هذا الهجوم إلى الأذهان حادثة مشابهة استهدفت القاعدة نفسها خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، ومنذ مطلع العام الجاري، تشهد المنطقة الشرقية المتاخمة لحدود بنين وتوغو والنيجر سلسلة من الهجمات المتكررة التي تنفذها جماعات مسلحة.

وكان آخر هذه الهجمات قبل أسبوعين، عندما قُتل عدد كبير من عناصر حرس الغابات في منطقة تانجاري، ويعكس تكرار الهجمات في شرق بوركينا فاسو تصاعد نشاط الجماعات المسلحة في المناطق الحدودية، كما يثير تساؤلات بشأن قدرة الأجهزة الأمنية على تأمين مواقعها النائية في ظل استمرار التهديدات العابرة للحدود.

تحالف بين نيجيريا والنيجر ضد تمدد جماعة “لاكوراوا” المتشددة

اقرأ المزيد