29 يناير 2026

شن مقاتلون مرتبطون بـ”داعش” هجمات دامية في شرق الكونغو ، مما أسفر عن مقتل عشرات المدنيين، وقُتل 25 شخصاً على الأقل في هجوم على قرية أباكولو، كما هُوجمت قرية موسينجو ودُمرت منازل وكنيسة، وتنفذ الهجمات جماعة “القوات الديمقراطية المتحالفة” المعترف بها كفرع لتنظيم “داعش”.

أفاد تقرير داخلي للأمم المتحدة وقادة من المجتمع المدني في جمهورية الكونغو بأن مقاتلين مرتبطين بتنظيم “داعش” شنوا هجمات دامية على قريتين في إقليم إيتوري شرق البلاد، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 22 مدنياً وخطف عدد غير معروف آخرين.

وجاء في التقرير الأممي أن الهجوم الأول وقع يوم الأحد على قرية “أباكولو”، الواقعة على بعد حوالي 25 كيلومتراً شمال غربي إيرينجيتي.

وقال كريستوف مونيانديرو، رئيس جماعة محلية للدفاع عن حقوق الإنسان، إن عدد القتلى بلغ 25 مدنياً، عُثر على 15 جثة منهم داخل منزل وسبع جثث على الطريق.

وتشير المعلومات إلى أن الهجوم نفذته جماعة “القوات الديمقراطية المتحالفة”، وهي جماعة مسلحة أوغندية تنشط في شرق الكونغو ويعترف بها تنظيم “داعش” كفرع تابع له.

وجاء هذا الهجوم بعد يومين فقط من هجوم آخر شنته الجماعة نفسها على قرية “كازاراهو” القريبة، حيث اشتبكت مع الجيش الكونغولي وميليشيات محلية.

وأعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عن هجوم كازاراهو، مدعياً أنه خطف وقتل ثلاثة مسيحيين.

وفي حادثة منفصلة في إقليم شمال كيفو المجاور، هاجم مسلحو “القوات الديمقراطية المتحالفة” قرية “موسينجو” مساء السبت، مما أدى إلى تدمير 14 منزلاً والمركز الصحي المحلي وجزء من كنيسة كاثوليكية.

وأفاد الكولونيل آلان كيويوا، المسؤول الإداري عن المنطقة، بمقتل جنديين كونغوليين خلال الاشتباكات التي أعقبت الهجوم.

تُظهر هذه الهجمات المتتالية استمرار التحدي الأمني الخطير في شرق الكونغو ، حيث تستمر الجماعات المسلحة، بما في تلك المرتبطة بتنظيم “داعش”، في شن عمليات عنيفة ضد المدنيين والبنية التحتية، مما يزيد من معاناة السكان المحليين الذين يعيشون في حالة من انعدام الأمن الدائم.

مأساة إنسانية في صحراء النيجر: 35 مهاجراً على الأقل يفقدون حياتهم خلال رحلاتهم الخطيرة نحو أوروبا

اقرأ المزيد