24 يناير 2026

سبعة عمال مناجم لقيوا مصرعهم في هجوم مسلح استهدف موقع تعدين بولاية بلاتو وسط نيجيريا، في تصاعد للعنف المتكرر بمنطقة الحزام الأوسط، وفق ما أفاد به تجمع شبابي محلي ومسؤولون في الولاية.

ووقع الهجوم الأربعاء، وأسفر عن مقتل شبان تتراوح أعمارهم بين 15 و 28 عاماً، ينتمون إلى مجتمع بيروم، ووصفت جمعية “شباب بيروم” الحادث بأنه “جزء من اعتداءات منسقة” تستهدف مجتمعاتهم.

وأكد مساعد حاكم ولاية بلاتو، إيمانويل سولومون، سقوط سبعة قتلى، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من الشرطة النيجيرية.

وذكر متحدث باسم قوة “الملاذ الآمن” العسكرية العثور على الجثث وفوارغ رصاص في موقع الهجوم، مشيراً إلى أن الضحايا كانوا يعملون في التعدين رغم قرار حظر العمل الليلي.

وتعد ولاية بلاتو جزءاً من منطقة الحزام الأوسط التي تشهد صراعات متكررة ذات طابع عرقي وديني، غالباً ما تُنسب إلى نزاعات بين رعاة مسلمين ومزارعين مسيحيين، وأسفرت أعمال العنف الأخيرة عن مقتل مئات الأشخاص خلال السنوات الماضية.

وتأتي هذه الحادثة وسط جدل دولي حول أوضاع المسيحيين في نيجيريا، حيث تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اضطهادهم، بينما تنفي الحكومة النيجيرية وجود اضطهاد ممنهج، مؤكدة أنها تواجه جماعات مسلحة تستهدف المدنيين من مختلف الطوائف.

نيجيريا: فيضانات مدمّرة تخلف أكثر من 150 قتيلاً وتفاقم أزمة إنسانية

اقرأ المزيد