رجل وزوجته قُتلا الأربعاء في هجوم نفذه مسلحون استهدفوا كنيسة في منطقة دوسو جنوب غرب النيجر، بحسب ما أفادت به مصادر محلية لوكالة الأنباء الفرنسية يوم الجمعة.
وأوضح مصدر محلي أن الهجوم وقع في قرية ميلو التابعة لمنطقة دوغوندوتشي قرابة الساعة الحادية عشرة ليلاً، حيث أقدم مسلحون على إطلاق أعيرة نارية في الهواء داخل الكنيسة، ما أدى إلى حالة من الفوضى والهلع بين المصلين، وأضاف أن المهاجمين لاحقوا رجلاً وزوجته إلى منزلهما وقاموا بقتلهما.
وأشار المصدر إلى أن المسلحين استولوا أيضاً على ماشية تعود لسكان القرية، فيما فرّ عدد من المصلين إلى قرى مجاورة أو لجؤوا إلى الأحراج القريبة طلباً للنجاة.
وتقع قرية ميلو في منطقة دوغوندوتشي التابعة لإقليم دوسو، المحاذي لنيجيريا وبنين، حيث يتعايش المسلمون والمسيحيون عادة من دون مشكلات تُذكر في النيجر.
وشهدت البلاد بين عامي 2018 و 2021 سلسلة هجمات استهدفت الكنائس في غرب النيجر، ولا سيما في منطقة تيلابيري المجاورة لبوركينا فاسو ومالي، من بينها إصابة كاهن بجروح خلال هجوم مسلح عام 2019.
ورغم الانتشار الواسع للقوات العسكرية، تواصل الجماعات المسلحة تنفيذ هجمات تطال مختلف الطوائف، إذ قُتل في مارس الماضي 44 مدنياً داخل مسجد في فامبيتا، كما لقي 71 مدنياً حتفهم في يونيو أثناء خطبة دينية في قرية ماندا.
ويشهد جنوب شرق البلاد أيضاً نشاطاً لجماعة بوكو حرام وتنظيم الدولة في غرب إفريقيا.
وتتعرض النيجر منذ نحو عقد لهجمات دموية تنفذها جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيمي القاعدة والدولة، وأسفرت، وفق منظمة “أكليد” المعنية برصد ضحايا النزاعات، عن مقتل نحو ألفي شخص منذ مطلع العام.
ويشكل المسلمون غالبية سكان البلاد الذين يزيد عددهم على 28 مليون نسمة، في حين لا تتجاوز نسبة المسيحيين 2%.
مصرع أكثر من 50 مهاجرا وإنقاذ 200 في الصحراء بين النيجر وليبيا
