23 فبراير 2026

تشهد الساحة التشريعية في مصر نقاشا جديدا حول مستقبل العاصمة الإدارية، بعد طرح مقترح قانوني يسعى إلى منحها وضعا قانونيا مميزا إلى جانب تغيير اسمها إلى “ممفيس”، في خطوة تهدف إلى إعادة رسم إطارها الإداري والسياسي.

وجاء المقترح ضمن مشروع قانون الإدارة المحلية الذي تقدم به النائب محمد عطية الفيومي، حيث يتضمن نصوصا تنص على اعتبار العاصمة الجديدة كيانا ذا طبيعة خاصة يحمل اسم “ممفيس”، ويخضع لتنظيم مختلف عن القواعد التقليدية المعمول بها في الإدارة المحلية.

وبحسب المشروع، تصنف “ممفيس” كمقاطعة ذات وضع خاص تقع ضمن النطاق الجغرافي للقاهرة، لكنها تتمتع باستقلال إداري وتنظيمي واسع.

كما يمنح النص المقترح رئيس الجمهورية صلاحية تحديد حدودها الدقيقة ووضع آليات إدارتها وتنظيمها، بما يتيح قدرا أكبر من المرونة في التعامل مع هذا الكيان السيادي.

ويحدد المشروع الدور السياسي والإداري للعاصمة الجديدة باعتبارها المقر الرسمي للحكم، إذ يفترض أن تحتضن مقار رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس الوزراء والوزارات، إلى جانب مجلسي النواب والشيوخ، والبعثات الدبلوماسية والسفارات، فضلا عن الهيئات الدستورية والمؤسسات العامة الكبرى.

ويقدم أصحاب المقترح هذه الخطوة بوصفها محاولة لإرساء نموذج إداري حديث يواكب مكانة العاصمة الجديدة كواجهة للدولة، مع إضفاء بعد رمزي عبر استعادة اسم “ممفيس”، العاصمة التاريخية لمصر القديمة، بما يربط بين الإرث الحضاري للبلاد وتصوراتها لمستقبل الحكم والإدارة.

الأمن المصري يحل لغز اختفاء مواطن خليجي بعد ثلاث سنوات من الجريمة

اقرأ المزيد