19 يناير 2026

حذر المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك من تصاعد عسكرة المجتمع السوداني، مع اتساع نطاق استخدام الأسلحة المتطورة من جانب الجيش وقوات الدعم السريع، مؤكدا أن المدنيين يعيشون أوضاعا وصفها بـ”الجحيم”.

وقال تورك خلال مؤتمر صحفي في بورتسودان، عقب زيارة هي الأولى منذ اندلاع الحرب شملت عددا من المدن السودانية، إن انتشار المعدات العسكرية الحديثة، وعلى رأسها الطائرات المسيرة، أسهم في رفع القدرات القتالية للطرفين وإطالة أمد النزاع، ما ضاعف معاناة السكان وعمّق الأزمة الإنسانية.

وأضاف أن ما حدث في مدينة الفاشر قد يتكرر في مدن أخرى بولاية كردفان، في ظل غياب أي مؤشرات على التهدئة أو وجود مسار تفاوضي فعّال يحد من تمدد العنف.

وانتقد تورك حجم الإنفاق على شراء الأسلحة، معتبراً أنه “من المخزي أن تصرف أموال طائلة على التسليح بينما كان ينبغي تخصيصها لتخفيف معاناة المدنيين”.

كما جدد دعوات الأمم المتحدة للأطراف الدولية بالامتناع عن دعم طرفي النزاع عسكرياً وعدم التدخل في الحرب.

روسيا تفشل مشروع قرار بريطاني في مجلس الأمن حول السودان

اقرأ المزيد