25 يناير 2026

يشهد طريق أم درمان-الأبيض الاستراتيجي (طريق الموت) في غرب السودان معارك عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع باستخدام الطائرات المسيرة والهجمات الجوية، وينقسم السيطرة حالياً بين الطرفين، مما أدى إلى شلل في حركة نقل السلع وارتفاع تكاليفها، وعزل المناطق وتعطيل الاقتصاد المحلي.

يشهد الطريق الاستراتيجي الذي يربط أم درمان بالأبيض مروراً بالفاشر وبارا في غرب السودان، والمعروف لدى السكان باسم “طريق الموت”، معارك طاحنة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. وقد تحول هذا المحور إلى إحدى أخطر جبهات الصراع وأكثرها أهمية.

يعد هذا الطريق شرياناً حيوياً للاقتصاد السوداني، فهو المعبر الرئيسي لنقل المحاصيل الزراعية والسلع من مناطق الإنتاج في غرب السودان إلى العاصمة وإلى موانئ التصدير، كما يمثل خط إمداد عسكري بالغ الأهمية لكلا الطرفين المتحاربين.

شهدت المنطقة معارك عنيفة تشمل هجمات جوية واستخداماً مكثفاً للطائرات المسيرة، مما أدى إلى تغيير موازين السيطرة عدة مرات على أجزاء مختلفة من الطريق.

وحالياً، تسيطر قوات الدعم السريع على القسم الغربي من الطريق، والذي يشمل عدة مدن في كردفان وصولاً إلى مدينة الفاشر في شمال دارفور.

في المقابل، يحتفظ الجيش السوداني بالسيطرة على المناطق القريبة من أم درمان ومدينة الأبيض ومحيطها.

وانعكست هذه المواجهات العسكرية بشكل كارثي على المدنيين والاقتصاد. حيث توقفت حركة نقل السلع بشكل كبير، وارتفعت تكاليف النقل إلى مستويات قياسية.

وقد اضطرت السلطات في المناطق الخاضعة لسيطرتها إلى فرض قيود صارمة على حركة المرور عبر مناطق التماس والمواجهات، مما زاد من عزل المناطق وتعطيل سبل العيش.

ارتفاع التبادل التجاري بين مصر ودول الاتحاد الإفريقي إلى 9.9 مليار دولار في 2024

اقرأ المزيد