21 يناير 2026

كشف مسؤول كهرباء عن خطة لتركيب مليون عداد ذكي على 4 مراحل (للكبار والإنارة العامة) لتحسين كفاءة الشبكة وتقليل الفاقد، على أن يتحمل المشتركون التكلفة. الخطة جزء من تحديث القطاع الذي حقق فائضاً إنتاجياً.

كشف مسؤول في قطاع الكهرباء لـ”الشرق” عن تفاصيل خطة وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة الطموحة لتركيب أكثر من مليون عداد ذكي على مراحل، في إطار استراتيجية شاملة لتحديث شبكات التوزيع وتعزيز التحول الرقمي.

وأوضح المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن الخطة تستثني المتاجر والمنازل في مرحلتها الأولى، وتركز بدلاً من ذلك على تركيب 270 ألف عداد ذكي لكبار المشتركين على الجهد المتوسط، إلى جانب الموزعات والمحولات العامة والخاصة.

وتهدف هذه الخطوة إلى تحسين دقة القياس ورفع كفاءة مراقبة الأحمال في النقاط الأعلى استهلاكاً.

وأضاف: “المرحلة الثانية ستشمل تركيب 50 ألف عداد ذكي مخصص للإنارة العامة، مما يتيح متابعة الاستهلاك بشكل لحظي، ويحد من الفاقد، ويعزز كفاءة إدارة شبكات الإنارة في جميع المحافظات”.

وتستهدف المرحلة الثالثة من الخطة تركيب 410 آلاف عداد ذكي لفئة كبار المشتركين على الجهد المنخفض، لتشمل الأنشطة الصناعية والحكومية والمرافق العامة والزراعية.

بينما ستكون المرحلة الرابعة والأخيرة مخصصة لتركيب 295 ألف عداد ذكي لباقي الأغراض على الجهد المنخفض.

وأكد المسؤول أن تكلفة تركيب هذه العدادات ستقع على عاتق المشتركين أنفسهم. وسينحصر دور الوزارة في طرح المناقصات للشركات المصنعة، وترسية العقود، والإشراف الفني على عمليات التركيب، ومراقبة الأداء، ورصد أي أعطال، بالإضافة إلى تنفيذ البنية التحتية التكنولوجية اللازمة لتشغيل المنظومة وربطها بالشبكة الرئيسية.

وتأتي هذه الخطة في إطار استراتيجية أوسع لتحديث شبكات توزيع الكهرباء، بهدف تقليل الفاقد الفني والتجاري، وتحسين كفاءة التحصيل المالي، ودعم استدامة الشبكة وتمكينها من استيعاب التغيرات المستقبلية في أنماط الاستهلاك.

وبحسب بيانات رسمية، تصدرت الاستخدامات المنزلية قائمة الاستهلاك خلال العام المالي 2024-2025 بنسبة 37.1% من إجمالي الكهرباء المستهلكة، تليها الاستخدامات الصناعية بنسبة 26.9%، ثم الجهات الحكومية والمرافق العامة بنسبة 10.4%، فالاستخدامات التجارية بنسبة 5.4%.

يذكر أن مصر استثمرت نحو 965 مليار جنيه في قطاع إنتاج الكهرباء خلال العقد الممتد من 2014 إلى 2024، مما ساهم في مضاعفة القدرة المركبة لتوليد الكهرباء إلى أكثر من 60 غيغاواط بحلول نهاية 2023، وتحقيق فائض إنتاجي يتم تسخيره في مشروعات الربط الكهربائي الإقليمي، في مسار طموح لتحويل البلاد إلى مركز لتصدير الطاقة في المنطقة.

تغريدة مزيفة تشعل غضب جمهور الزمالك بعد تعادل مخيب أمام المصري

اقرأ المزيد