30 يناير 2026

مشروع الربط الكهربائي بين مصر واليونان حظي بمنحة أوروبية بقيمة 9.56 مليون يورو لإعداد دراسات إضافية تشمل مسح قاع البحر، ضمن مشروع بقدرة 3 غيغاواط لنقل الكهرباء من الطاقة المتجددة في شمال إفريقيا إلى أوروبا.

وأوضحت منصة الطاقة المتخصصة أن المنحة تأتي لاستكمال دراستين سابقتين، تضمنت الأولى دراسة مكتبية لتحديد المسار الأمثل للخط البحري، وتحليلاً للتكلفة والعائد والجوانب الفنية، بينما تغطي الدراسة الجديدة المسح الاستطلاعي البحري.

وقّعت القاهرة وأثينا في أكتوبر 2021 اتفاقاً لتنفيذ المشروع، الذي يُعد الأكبر من نوعه في البحر المتوسط، بطول يصل إلى 900 كيلومتر تحت سطح البحر وعمق 3 آلاف متر، ما يجعل الربط الكهربائي بين القارتين متاحاً لنقل الطاقة النظيفة إلى أوروبا بالكامل.

ويُتوقع أن تصل قدرات المشروع بين 2000 و 3000 ميغاواط، على أن يمتد تنفيذه لمدة 10 سنوات، مر منها نحو أربع سنوات حتى الآن.

وتبلغ ميزانية المشروع الإجمالية نحو 4.2 مليار يورو ( 5 مليارات دولار)، فيما تُقدر استثمارات الدراسات الفنية والاقتصادية بنحو 20 مليون يورو، موزعة بالتساوي بين مصر واليونان.

وتتولى تطوير المشروع شركة “إليكا إنتركونيكتور إس إم إس إيه” التابعة لمجموعة “كوبيلوزوس” اليونانية، بهدف نقل طاقة متجددة بنسبة 100% من مصر لإنتاج الهيدروجين الأخضر محلياً، والذي سيتم توزيعه لاحقاً على الدول الأوروبية.

ويعد المشروع ثنائي الاتجاه، ويُدرج ضمن ستة مشاريع أوروبية ذات اهتمام مشترك ضمن إطار “البوابة العالمية”، كما حظي باعتراف الولايات المتحدة باعتباره مشروعاً إستراتيجياً في شرق المتوسط.

وقالت مجموعة كوبيلوزوس إن الطاقة التي سينقلها المشروع ستغني عن 4.5 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويًا، وتخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بحوالي 10 ملايين طن سنوياً، مؤكدة أن مصر تتمتع بكفاءة عالية في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، التي ستُستغل لتلبية الطلب الأوروبي المتزايد على الطاقة النظيفة وتعزيز أمن الإمدادات وتقليل الاعتماد على الغاز الروسي.

ومن المقرر أن تستمر الدراسات الاقتصادية التي بدأت في ديسمبر الماضي لمدة 6 إلى 8 أشهر، قبل تشكيل لجنة مشتركة بين وزارتي الكهرباء المصرية واليونانية لمراجعة نتائجها وتحديد المسارات النهائية لتنفيذ المشروع.

تقرير: انتهاكات حقوقية مروعة في سجن معيتيقة بليبيا

اقرأ المزيد