أفلتت مصر والمغرب من أعباء مالية إضافية تهدد نحو 30 منتخباً مشاركاً في كأس العالم 2026، بفضل اتفاقيات ضريبية مع الولايات المتحدة.
وذكرت صحيفة “الغارديان” أن الأزمة تعود إلى عدم توصل الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى اتفاق شامل مع واشنطن بشأن إعفاء ضريبي عام، ما يضع معظم المنتخبات أمام ضرائب فيدرالية وولائية ومحلية على عوائدها من البطولة.
وأوضحت أن 18 دولة فقط من أصل 48 متأهلة وقّعت اتفاقات لتفادي الازدواج الضريبي، من بينها دول أوروبية، إضافة إلى أستراليا وجنوب أفريقيا، إلى جانب مصر والمغرب، ما يمنح وفودها إعفاءات من الضرائب الفيدرالية.
في المقابل، ستتحمل المنتخبات الأخرى أعباء مالية كبيرة، خاصة الصغيرة منها، التي قد تدفع ضرائب أعلى مقارنة بمنتخبات كبرى مثل إنجلترا وفرنسا، في ظل اختلاف الاتفاقيات الضريبية.
وأشار التقرير إلى أن الإعفاءات لا تشمل أجور اللاعبين، إذ يفرض القانون الأمريكي ضرائب على أي دخل يُحقق داخل البلاد، ما يعني أن اللاعبين والمدربين سيواجهون التزامات ضريبية قد تصل إلى 37%، مع احتمالات الازدواج الضريبي في بعض الحالات.
كما تشمل الضرائب أرباح الفرق من الجوائز المالية وعقود الرعاية وبيع التذاكر، إضافة إلى أجور الطواقم الفنية، ما يزيد من الضغوط المالية على الاتحادات، خصوصاً ذات الموارد المحدودة.
في المقابل، منحت كندا والمكسيك إعفاءات ضريبية لجميع المنتخبات، ما يقلل الأعباء على الفرق التي ستخوض مبارياتها على أراضيهما.
وختم التقرير بالإشارة إلى أن الفيفا تعمل مع الاتحادات الوطنية لتقديم الدعم في المسائل الضريبية، في ظل مخاوف من تأثير هذه الأعباء على العوائد المالية للمنتخبات المشاركة.
مشروع القطار الكهربائي السريع في مصر: قناة سويس جديدة على القضبان
