26 فبراير 2026

وافق مجلس الوزراء المصري على اتفاقية تسليم المجرمين مع إسبانيا (19 مادة)، وتهدف لتعزيز التعاون القضائي ومكافحة الجريمة ومنع إفلات المجرمين من العقاب، وتنظم الجرائم القابلة للتسليم، المستندات، حالات الرفض، والاحتجاز الاحتياطي، ويشترط عقوبة لا تقل عن سنة.

أعلن مجلس الوزراء المصري، اليوم الأربعاء، الموافقة على مشروع قرار رئيس الجمهورية بشأن اتفاقية تسليم المجرمين الموقعة بين مصر ومملكة إسبانيا، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الأمني والقضائي بين البلدين.

وتهدف الاتفاقية المشتركة إلى تعزيز التعاون بين مصر وإسبانيا في مجال مكافحة الجريمة وعدم توفير ملاذ آمن للمجرمين، وفق ما أفادت به صحيفة “الوطن” المصرية.

وتضمن الاتفاقية تبادل تسليم الأشخاص الموجودين في إقليم أي من الدولتين، والموجه إليهم اتهام أو المحكوم عليهم والمطلوبين من قبل الطرف الآخر لمحاكمتهم أو تنفيذ حكم.

تضم الاتفاقية المصرية الإسبانية 19 مادة، نظمت الجرائم القابلة للتسليم والمستندات اللازم تقديمها، بالإضافة إلى الحالات الوجوبية والجوازية لرفض التسليم، والسلطات المركزية المسؤولة عن التنفيذ، وما يتعلق بالاحتجاز الاحتياطي للشخص المطلوب تسليمه.

ونصت مواد الاتفاقية على جواز التسليم عن أفعال تشكل جرائم معاقب عليها في تشريعات الدولتين بعقوبة سالبة للحرية لمدة لا تقل عن سنة واحدة، أو بعقوبة أشد.

كما اشترطت ألا تقل الفترة المتبقية من العقوبة المطلوب تنفيذها عن ستة أشهر لمنح التسليم.

تمثل هذه الاتفاقية خطوة مهمة في تعزيز التعاون القضائي والأمني بين مصر وإسبانيا، وتجسد التزام البلدين بمكافحة الجريمة العابرة للحدود وضمان عدم إفلات المجرمين من العقاب.

مصر تتصدر الميداليات في “الألعاب الإفريقية”

اقرأ المزيد