12 مارس 2026

الأجهزة الأمنية المصرية كشفت ملابسات جريمة مروعة راح ضحيتها الطفل “إبراهيم علي”، الذي عُثر على جثته داخل “جوال” في منطقة صحراوية بمدينة العاشر من رمضان، بعد خمسة أيام من اختفائه الغامض.

وبحسب التحقيقات التي أجرتها نيابة الشرقية، تبين أن الجريمة ارتكبها جار الطفل الذي تربطه به صلة قرابة، حيث استدرج المتهم الضحية البالغ من العمر 7 سنوات إلى شقته، ليس بدافع خلافات، بل بنية احتجازه لمساومة أسرته على فدية مالية مقابل إطلاق سراحه.

وأظهرت أوراق القضية أن المتهم، خشية افتضاح أمره نتيجة صراخ الطفل أو تعرفه عليه، قرر التخلص منه بدم بارد، حيث قام بذبح الطفل وفصل رأسه عن جسده، ثم وضع الأشلاء داخل “كيس ضخم” ونقلها خفية إلى منطقة صحراوية نائية بمحيط “مساكن عثمان”.

ونجح الفريق البحثي المشكل من إدارة البحث الجنائي في فك طلاسم الواقعة عبر تفريغ عشرات الكاميرات وتتبع خط سير الطفل، مما قادهم لتحديد هوية الجاني وضبطه، حيث أدلى الأخير باعترافات تفصيلية حول كيفية التخطيط للجريمة وتنفيذها.

وفي السياق ذاته، انتدبت النيابة العامة المصرية الطب الشرعي لإعداد تقرير شامل حول ملابسات الوفاة، مع استمرار حبس المتهم على ذمة القضية رقم 811 لسنة 2026 إداري قسم ثان العاشر من رمضان، وسط حالة من الذهول والغضب بين الأهالي عقب الكشف عن هوية القاتل.

مصر تنفي التفاهمات مع إسرائيل حول محور فيلادلفيا وتطالب بالانسحاب الكامل

اقرأ المزيد