04 مارس 2026

ارتفع احتياطي مصر النقدي إلى 52.746 مليار دولار في فبراير بزيادة 152 مليون دولار، مسجلاً أعلى مستوى تاريخي، وبدوره النمو مدعوم بتحسن الصادرات والسياحة وتحويلات المصريين، واستثمارات خليجية كبرى أبرزها 29.7 مليار دولار من قطر لتطوير الساحل الشمالي.

حقق الاحتياطي الأجنبي لمصر رقماً قياسياً غير مسبوق، بعدما أعلن البنك المركزي المصري عن ارتفاع صافي الاحتياطيات من النقد الأجنبي إلى 52.746 مليار دولار بنهاية فبراير الماضي، مسجلاً أعلى مستوى في تاريخ البلاد.

كشفت بيانات البنك المركزي عن زيادة شهرية بلغت 152 مليون دولار خلال فبراير، مقارنة بـ 52.594 مليار دولار في يناير 2026، ليواصل الاحتياطي مسلسل صعوده القياسي دون توقف.

يرجع هذا النمو المطرد في الاحتياطيات الدولية إلى تحسن كبير في مصادر إيرادات البلاد من العملة الصعبة، حيث تشهد الصادرات المصرية ارتفاعاً متصاعداً منذ بداية 2025، إلى جانب تدفقات قوية من قطاع السياحة وتحويلات المصريين العاملين بالخارج.

تعززت أرصدة مصر من النقد الأجنبي خلال الأشهر الماضية بدفعات استثمارية كبرى، أبرزها تسلم 3.5 مليار دولار في ديسمبر الماضي ضمن صفقة تطوير منطقة “سملا وعلم الروم” بالساحل الشمالي الغربي.

وفي نوفمبر 2025، وقعت شركة “الديار القطرية” (الذراع العقارية لصندوق الثروة السيادي القطري) اتفاقية شراكة ضخمة مع هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة المصرية لتطوير مشروع سياحي عملاق على ساحل البحر المتوسط، باستثمارات إجمالية تصل إلى 29.7 مليار دولار.

وتضمنت الاتفاقية سداد 3.5 مليار دولار ثمناً للأرض، إلى جانب استثمار عيني بقيمة 26.2 مليار دولار لبناء المشروع الذي سيغطي مساحة 4900 فدان على امتداد 7.2 كيلومتر من الساحل الشمالي المصري، مما يمثل دفعة قوية للاقتصاد المصري واحتياطياته من النقد الأجنبي.

صورة تجمع عمرو دياب وطليقة تامر حسني تثير جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي

اقرأ المزيد