22 يناير 2026

رجل أعمال مصري تقدم بدعوى قضائية ضد يارا حسام حسن، ابنة المدير الفني للمنتخب الوطني المصري الأول لكرة القدم، يتهمها فيها بالامتناع عن إعادة مشغولات ذهبية وماسية كان قد قدمها لها خلال فترة الخطوبة.

وأوضح رجل الأعمال في صحيفة دعواه أن الخطبة تمت رسمياً في 2 يوليو 2024، حيث قدّم لخطيبته هدايا ثمينة خلال حفل الخطوبة، شملت قلادة ذهبية بوزن 67.30 غراماً ( 180 قيراطاً) تُقدَّر قيمتها بنحو مليونين و 850 ألف جنيه، وأقراط ماس بوزن 9.67 غرام ( 180 قيراطاً) بقيمة 800 ألف جنيه، إضافة إلى مشغولات ماسية أخرى بقيمة 415 ألف جنيه، وقطع متنوعة من الذهب والماس بقيمة تصل إلى 41 ألف دولار أمريكي.

وأشار المدعي إلى أن الخطوبة استمرت قرابة عام كامل، وخلال هذه الفترة بدأ في تجهيز منزل الزوجية وفق رغبة خطيبته، حيث قام فعلياً بشراء فيلا في أحد أرقى التجمعات السكنية بالقاهرة بناءً على اختيارها، وشرع في أعمال التشطيب تمهيداً لعقد القران.

وأضاف أنه فوجئ في أوائل أغسطس 2025 بإعلان خطيبته فسخ الخطوبة من جانب واحد، دون إبلاغه شخصياً أو حتى إخطار ولي أمرها، مؤكداً أنه علم بالقرار عبر مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات الإنترنت.

وبحسب الدعوى، أثار قرار فسخ الخطوبة ضجة إعلامية واسعة نظراً لشهرة الطرفين، إذ ينتمي رجل الأعمال إلى أسرة معروفة في مجال الأعمال، بينما تُعد يارا ابنة أحد أبرز نجوم كرة القدم في مصر والعالم العربي، وهو ما دفع وسائل الإعلام إلى تداول الخبر على نطاق واسع دون صدور توضيح رسمي من أي من الطرفين.

وأكد رجل الأعمال أنه حاول مراراً التواصل مع يارا ووالدها، حسام حسن، لمعرفة أسباب فسخ الخطبة أو محاولة إقناعها بالتراجع، إلا أن جميع محاولاته باءت بالفشل.

ومع فقدان الأمل، طالبها ووليّ أمرها بإعادة الشبكة التي تسلمتها وتزيّنت بها علناً خلال حفل الخطوبة، لكنها رفضت ذلك دون سند شرعي أو قانوني، وفق ما جاء في الدعوى.

وطالب المدعي في ختام دعواه بإلزام المدعى عليهما، يارا حسام حسن ووالدها بصفته وليّ أمرها، بإعادة جميع المشغولات الذهبية والماسية محل النزاع أو دفع قيمتها المالية، معتبراً أن الاحتفاظ بها بعد فسخ الخطوبة يُعد استيلاءً غير مشروع على ممتلكات خاصة قُدمت بصفة مؤقتة تمهيداً للزواج، وهو ما لا يقرّه القانون ولا العرف.

صحيفة ديلي ميل تتجسس على أسرى فلسطينيين مبعدين في القاهرة

اقرأ المزيد