15 يناير 2026

برلمانيون وسياسيون مصريون حذروا من تصاعد حملات تضليل تقودها جماعة الإخوان عبر منصات إعلامية مشبوهة، تستهدف تشويه الإنجازات، وزعزعة الثقة بالمؤسسات، وخوض ما وصفوه بحرب منظمة على الوعي، خاصة بين الشباب.

وفي هذا السياق، قال النائب محمد إبراهيم موسى، عضو مجلس الشيوخ، إن الحملات الإعلامية التي تشنها أذرع الجماعة ضد الدولة تعكس “حالة الإفلاس السياسي بعد فشلها في وقف مسيرة البناء والتنمية”.

وأضاف أن “إعلام الجماعة لا يقدم نقداً موضوعياً، بل يكتفي ببث الأكاذيب والتقليل من كل مشروع وطني بهدف إفقاد المواطن ثقته في دولته”.

وأشار إلى أن الحملات تركز بشكل ممنهج على جيل “Gen Z” عبر منصات التواصل الاجتماعي، باستخدام أساليب حديثة لنشر الإحباط والتشكيك في المستقبل، رغم المبادرات الوطنية الكبيرة لدعم الشباب.

وبدوره، وصف النائب طارق المحمدي، عضو مجلس النواب، إعلام الجماعة بأنه “ماكينة كذب منظمة”، موضحاً أن استمراره في التقليل من الإنجازات يعكس “هوساً سياسياً ورغبة في الانتقام من شعب أسقط مشروعهم إلى الأبد”.

وأكد أن أخطر ما في هذه الحملات هو استهداف الأجيال الجديدة عبر روايات خادعة ومعلومات مغلوطة، داعياً إلى “مواجهة إعلامية قوية تكشف الحقائق وتفضح أساليب التضليل”.

ومن جانبه، قال الدكتور السعيد غنيم، النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر، إن هذه الحملات “محاولة يائسة للنيل من استقرار الوطن بعد أن فقدت الجماعة أي قدرة على التأثير السياسي أو الحضور الشعبي”.

ووصف إعلام الجماعة بأنه “آلة منظمة لتزييف الواقع”، مشيراً إلى أن استهداف جيل الشباب عبر محتوى رقمي خادع يُعدّ من أخطر أدوات هذه الحرب، لكون الشباب عماد الدولة ومستقبلها.

كما أكد النائب شعبان رأفت عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ، أن هذه الحملات هي “جزء من حرب وعي منظمة تستهدف إضعاف الجبهة الداخلية”، مضيفاً أن الجماعة “لم تعد تمتلك سوى الأكاذيب بعد أن أسقط الشعب مشروعها التخريبي”، وأن أخطر أدوات هذه الحرب هي المحتوى الرقمي الجذاب لكنه سام، يراهن على قلة خبرة بعض الفئات لنشر الأفكار المضللة.

وفي تحليل سياسي، أوضح الدكتور عمرو رضوان أن الجماعة “تحولت من المواجهة السياسية إلى حرب تضليل رقمية”، بعد فقدانها أي وجود حقيقي في الشارع، لافتاً إلى أن الحملات لا تقوم على النقد، بل على صناعة الأكاذيب وتزييف الوقائع، مع استهداف الشباب برسائل عصرية لكنها سامة.

وأكد أن إدارة وتمويل هذه المنصات يتم من خارج البلاد وفق أجندات إقليمية ودولية، بينما تواجه الدولة هذه الحملات بالإنجاز الحقيقي على الأرض والاستقرار وتمكين الشباب، معتمدة على وعي المصريين كحصن منيع أمام التضليل.

وفي سياق متصل، نفى مصدر أمني مصري صحة ما تداولته حسابات تابعة لجماعة الإخوان حول وفاة نائب المرشد خيرت الشاطر داخل السجن، مؤكّداً أنه يتمتع بصحة جيدة ويتلقى الرعاية الكاملة أسوة بباقي النزلاء.

مصر تسجل أدنى معدل مواليد منذ 2007

اقرأ المزيد