08 فبراير 2026

نفت وزارة الداخلية المصرية صحة ما تداولته وسائل التواصل عن فرض ضوابط جديدة تمنع دخول السوريين، وفي سياق متصل، أكدت الخارجية السورية متابعتها لأوضاع الجالية عبر لقاءات مكثفة مع الجانب المصري لتذليل العقبات وتقديم المساعدة القنصلية والقانونية.

نفت وزارة الداخلية المصرية بشكل قاطع صحة ما تم تداوله حول صدور ضوابط جديدة تمنع دخول المواطنين السوريين إلى أراضيها، وذلك بعد أيام من انتشار أخبار واسعة النطاق على وسائل التواصل الاجتماعي بهذا الشأن.

وجاء النفي في بيان مقتضب نشرته الوزارة على حسابها الرسمي بمنصة “فيسبوك” يوم الأحد، أكدت فيه “عدم صحة ما تم تداوله حول صدور ضوابط جديدة لدخول السوريين الأراضي المصرية”.

وكانت صفحات متعددة على منصات التواصل، بما في ذلك صفحات مكاتب السفر، قد نشرت تعميماً يفيد بصدور قرار يمنع دخول السوريين الحاصلين على موافقات دخول إلى مصر، وخاصة القادمين من سوريا ولبنان والعراق والأردن، مع الإشارة إلى أن يوم الجمعة 6 فبراير 2026 كان “آخر موعد مسموح للدخول”، وذكرت تلك المنشورات أن القرار لا يشمل حاملي الإقامات المصرية السارية.

من جانبه، أكد الدكتور محمد الأحمد، مدير الشؤون العربية في وزارة الخارجية والمغتربين السورية، عبر منصة “إكس”، أن بلاده تتابع أوضاع الجالية السورية في مصر “ببالغ الاهتمام”، وقال إنه “منذ مطلع العام أجرينا لقاءات مكثفة مع الجانب المصري لتنسيق الجهود وتذليل العقبات التي تواجه أهلنا هناك”.

وأضاف الأحمد أنه تم توجيه سفارة سوريا في القاهرة لتقديم “أقصى المساعدة القنصلية والقانونية الممكنة”، كما تم تقديم “مقترحات فنية متكاملة” للجانب المصري تهدف إلى “تسهيل إجراءات الإقامة للسوريين المقيمين في مصر”.

واختتم بأن “حقوق السوريين وحماية مصالحهم في الاغتراب ستظل دائماً على رأس أولويات عملنا الدبلوماسي”.

مصر وروسيا تستعدان لعقد مؤتمر وزاري لتعزيز الشراكة الإفريقية في ديسمبر

اقرأ المزيد