07 أبريل 2026

أعربت مصر عن إدانتها الشديدة لقيام وزير في الحكومة الإسرائيلية باقتحام المسجد الأقصى، معتبرة الخطوة تصعيدا خطيرا وانتهاكا واضحا للقانون الدولي، إضافة إلى كونها مساسا بالوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشرقية.

وأكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان صادر اليوم الثلاثاء، رفضها الكامل لمثل هذه الإجراءات، مشددة على أن المسجد الأقصى بكامل مساحته يُعد مكان عبادة خالصا للمسلمين، وأن أي محاولات لفرض واقع جديد في المدينة المقدسة تُعد مرفوضة ولا يمكن القبول بها.

كما شددت القاهرة على عدم اعترافها بأي سيادة لإسرائيل على الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، مؤكدة تمسكها بالمرجعيات الدولية ذات الصلة.

وأبدت مصر قلقها من استمرار القيود المفروضة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، معتبرة أن هذه الإجراءات تقيد حرية العبادة وتشكل انتهاكا جسيما للقانون الدولي، فضلا عن دورها في زيادة التوتر في الأراضي الفلسطينية.

ودعت الخارجية المصرية إلى ضرورة احترام الدور القائم للأوقاف الإسلامية في إدارة شؤون المسجد الأقصى، مع التأكيد على أهمية الوصاية الهاشمية في تنظيم الدخول إلى الحرم، بما يضمن الحفاظ على طابعه الديني والتاريخي.

جدل حول ضريبة الهواتف المحمولة في مصر

اقرأ المزيد