03 فبراير 2026

أوضح مسؤولان مصريان أن التجهيزات العسكرية بالمطارات جنوب البلاد تهدف لحماية الأمن القومي وتأمين الحدود، مع تأكيد تجنب التدخل المباشر في النزاع السوداني، كما حذرت القاهرة سابقاً من تهديد أي كيانات لوحدة السودان باعتباره خطاً أحمر لأمنها.

أوضح مسؤولان مصريان أن التجهيزات العسكرية التي ظهرت في مطارين قرب الحدود الجنوبية الغربية للبلاد، والمثيرة للجدل، تهدف إلى حماية أمن مصر القومي وتأمين حدودها.

وقال المسؤولان الأمنيان، وفقاً لما نقلته وكالة “رويترز”، إن مصر قامت على مدى الأشهر الثمانية الماضية بتزويد هذين المطارين في جنوب البلاد بعتاد عسكري.

وأكدا أن الهدف هو تنفيذ ضربات عسكرية لحماية الأمن القومي وتأمين الحدود.

وجاءت هذه التصريحات في إطار رد القاهرة على الجدل المصاحب لظهور مسيرات قتالية وطائرات عسكرية في مدرج جوي بالمنطقة.

وفي الوقت نفسه، أكدت مصر مراراً خلال العام الماضي أنها تتجنب التدخل المباشر في الصراع الدائر في السودان المجاور، والذي تسبب في سقوط عشرات الآلاف من القتلى ونزوح الملايين وحدوث مجاعة.

من جهة أخرى، كانت الرئاسة المصرية قد حذرت في ديسمبر الماضي من أن الأمن القومي المصري “مرتبط ارتباطاً مباشراً بأمن السودان”، مؤكدة أن القاهرة لن تسمح بتجاوز “الخطوط الحمراء”.

وحددت هذه الخطوط بـ”الحفاظ على وحدة أراضي السودان ورفض أي كيانات موازية تهدد وحدته”.

ويأتي هذا الموقف في ظل علاقات وثيقة بين البلدين، حيث تشترك مصر والسودان في حدود تمتد لأكثر من 1200 كيلومتر، بالإضافة إلى المشاركة في مياه نهر النيل.

فيضانات نهر النيل تجتاح منطقة “ود رملي” في السودان وتخلف خسائر مادية وبشرية واسعة

اقرأ المزيد