11 يناير 2026

مصر تكشف في معرض “إيدكس” عن طائرة مسيّرة انتحارية جديدة باسم “جبار 150″، طوّرتها شركة محلية خاصة، في خطوة تعكس توسّع القدرات الوطنية في تصنيع الأنظمة الهجومية غير المأهولة.

وتتمتع “جبار 150” بقدرات تشغيلية واسعة، إذ تستطيع الطيران لمسافة تصل إلى 1500 كيلومتر بسرعة تبلغ 200 كيلومتراً في الساعة، مع إمكانية التحليق لمدة تصل إلى عشر ساعات متواصلة، وحمل ما بين 40 و 50 كيلوغراماً من الذخائر.

وتعتمد الطائرة في نظام توجيهها على مزيج من تقنية GPS ونظام الملاحة بالقصور الذاتي (INS)، إضافة إلى مستشعرات حرارية تمكّنها من تحديد الأهداف حتى في حال تعرضها لتشويش إلكتروني على إشارات الأقمار الصناعية.

وتُعد “جبار 150” النموذج الأول ضمن سلسلة جديدة من الطائرات الانتحارية المصرية، تشمل نسخاً مستقبلية مثل “جبار 200” و”جبار 250“، في إطار توجه لتطوير منظومة محلية للطائرات الهجومية بدون طيار.

ورصدت وسائل إعلام إيرانية شبهاً لافتاً بين “جبار 150” والطائرة الإيرانية “شاهد- 136“، المعروفة باستخدامها في عدة نزاعات بالمنطقة، وفي هذا السياق، أوضحت الصحفية المتخصصة في الشؤون الدفاعية ليز كريغ أن التصميم المصري يبدو مستوحى من “شاهد- 136“، التي تعد إحدى أكثر الطائرات الانتحارية فعالية خلال السنوات الأخيرة.

وأضافت كريغ أن قوة الطائرة الإيرانية تكمن في حجمها الصغير ومقطعها الراداري المحدود وقدرتها على تنفيذ هجمات جماعية، ما يجعلها “وسيلة فعالة لإرباك أنظمة الدفاع الجوي لدى الخصوم”.

وأشارت إلى أن مصر “ليست الدولة الأولى التي تعتمد فكرة مشابهة، ولن تكون الأخيرة”، مؤكدة أن دولاً عدة تسعى لتطوير نماذج مستوحاة من التقنيات التي أحدثت تحولاً في مفاهيم القتال الجوي الحديث.

ووصفت كريغ الطائرة الإيرانية بأنها “سلاح مزعزع للاستقرار”، نظراً لتأثيرها الاستراتيجي الواسع مقارنة مع تكلفتها المنخفضة، الأمر الذي يمنح “اللاعبين الأصغر” على الساحة الدولية أدوات تُقرّبهم من قدرات القوى العسكرية الكبرى.

القوات المسلحة المصرية: انفجار بمخزن ذخيرة بالهايكستب وشعور سكان المنطقة بالهزات

اقرأ المزيد