07 أبريل 2026

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي حذر من انزلاق المنطقة نحو مواجهة عسكرية شاملة لن يستثنى منها أي طرف، داعياً إلى تغليب الحكمة ونزع فتيل الأزمة المتصاعدة.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت تجري فيه القاهرة اتصالات دولية مكثفة شملت وزير خارجية العراق فؤاد حسين ونظيره الباكستاني محمد إسحاق دار، والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، والمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة جان أرنو، بهدف احتواء التصعيد المتسارع بين واشنطن وطهران.

وتتركز الجهود المصرية على إيجاد تفاهمات عاجلة بين الولايات المتحدة وإيران لخفض حدة التوتر، لا سيما مع اقتراب مهلة “منتصف ليل الثلاثاء” التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء إغلاق مضيق هرمز.

وشدد عبد العاطي على أن الحل الدبلوماسي هو البديل الوحيد لتجنب تداعيات خطيرة تطال حرية الملاحة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية، وأمن الطاقة الذي يواجه تهديداً مباشراً بسب ارتفاع أسعار النفط.

وتعيش المنطقة حالة من الاستنفار منذ 28 فبراير الماضي، مع استمرار الضربات الجوية على أهداف داخل الأراضي الإيرانية وتقارير عن استهداف جزيرة “خارك” النفطية الاستراتيجية.

وزاد من تعقيد المشهد تحذير الرئيس ترامب من تدمير البنية التحتية الإيرانية وقصف الجسور ومحطات الطاقة ما لم تستجب طهران لمطالب واشنطن، في حين أعلنت إيران رفضها القاطع لمقترحات وقف إطلاق النار وتمسكها بإغلاق المضيق.

وتعكس التحركات المصرية مخاوف دولية عميقة من انهيار الاستقرار الإقليمي وتأثيره المباشر على الاقتصاد العالمي والأمن الغذائي.

وتؤكد القاهرة أن استمرار المواجهة العسكرية سيؤدي إلى “موت حضارة بأكملها” في حال توسع نطاق الصراع، مطالبة المجتمع الدولي بتكثيف الضغوط لفرض تهدئة فورية تضمن سلامة الممرات المائية الدولية وتمنع انفجار الأوضاع في قلب العاصفة.

مصر.. دعوات لإلغاء حفل “سكوربيونز” بسبب دعمهم لإسرائيل

اقرأ المزيد