08 فبراير 2026

أصدرت مصر ضوابط جديدة تمنع دخول السوريين القادمين من سوريا ولبنان والأردن والعراق، باستثناء الحاصلين على إقامة مصرية سارية أو مقيمين بخليجية/أوروبية، وأُلغيَت تسهيلات دخول الطلاب وأصحاب العائلات، وحُمّلت شركات الطيران مسؤولية التحقق من الإقامات قبل السفر.

أصدرت السلطات المصرية سلسلة من الضوابط التنظيمية الجديدة التي تحدد شروط دخول المواطنين السوريين إلى أراضيها، وذلك في خطوة هدفت إليها الحكومة المصرية “لضبط منظومة الدخول والخروج” عبر منافذها، بحسب مصادر مطلعة.

ووفقاً للمصادر، فإن القرار الذي بدأ تفعيله يوم الخميس الماضي، ينص على عدم قبول طلبات السوريين القادمين من أربع دول عربية هي: سوريا، لبنان، الأردن، والعراق.

وأكدت الضوابط على استثناء السوريين الحاصلين على إقامة مصرية سارية، حيث يسمح لهم بالدخول دون أي عوائق.

كما تسمح بمنح تأشيرات دخول للسوريين المقيمين في دول الخليج العربي أو الدول الأوروبية، بشرط تقديم ما يثبت امتلاكهم لإقامات سارية في تلك الدول وقت التقديم.

وأوضحت المصادر أن القرار ألغى عدة مسارات كانت تستخدم سابقاً، مثل تسهيلات دخول الطلاب المسجلين في الجامعات المصرية، أو الأشخاص ذوي العائلات المقيمة في مصر.

كما تقرر إيقاف الترتيبات التي كانت تقدمها مكاتب السفر عبر ما يعرف بـ “شراء تأشيرات الدخول”، وتم إبلاغ تلك المكاتب بعدم إمكانية إنهاء حجز أي مواطن سوري لا يحمل إقامة مصرية مسبقة.

وحمّل القرار شركات الطيران مسؤولية التحقق من وجود الإقامات السارية للركاب السوريين قبل صعودهم إلى الطائرات، مع تحذيرها من التعرض للملاحقة القانونية أو الغرامات في حال مخالفة ذلك.

ونفت المصادر ما تم تداوله عن “منع شامل” لدخول السوريين، ووصفت الإجراء بأنه “قرار تنظيمي” تفرضه الظروف الراهنة وحالة عدم الاستقرار في المنطقة.

يذكر أن مصر تستضيف ما يقدر بنحو 1.5 مليون سوري، بينهم 160 إلى 200 ألف مسجلين رسمياً لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث بدأت موجات لجوئهم الكبرى عام 2012 وبلغت ذروتها في 2013 و2014.

لاعب نادي الأهلي المصري يقدم اعتذارا بعد تهنئة أثارت غضب الجماهير

اقرأ المزيد