الجهات المنفذة لمشروع محطة الضبعة النووية في مصر أعلنت عن طرح فرص عمل فنية وإدارية متنوعة تستهدف الشباب المصري من مختلف التخصصات، وذلك في إطار التوسعات الإنشائية والفنية الجارية بالمشروع.
وأكدت وزارة العمل المصرية، في بيان صدر اليوم الثلاثاء، أن العمل ضمن مشروع الضبعة يتضمن رواتب مجزية، إلى جانب حوافز مادية وتأمينية استثنائية.
وأوضحت الوزارة أن التخصصات المطلوبة تشمل مهندسين وفنيين وعمالة ماهرة وإداريين، للعمل ضمن تحالف الشركات العالمية والمحلية المشاركة في تنفيذ المشروع، بما يسهم في دعم احتياجات الموقع من الكوادر البشرية المؤهلة خلال المراحل الحالية والمقبلة من التنفيذ.
وأضافت أن المزايا المقررة للعاملين تشمل توفير إقامة مجهزة، وبدل انتقال، ورعاية طبية شاملة، فضلاً عن برامج تدريبية دولية متقدمة تتيح للعاملين اكتساب خبرات تقنية نادرة في مجالات التكنولوجيا النووية والإنشاءات العملاقة، بما يعزز قدراتهم المهنية على المدى الطويل.
ويُعد مشروع محطة الضبعة النووية، المقام بمحافظة مطروح، أحد أبرز مشروعات التعاون الاستراتيجي بين مصر وروسيا من خلال شركة “روساتوم”، ويهدف إلى إنشاء أربع وحدات نووية من الجيل الثالث المطور “VVER-1200“، بقدرة إجمالية تبلغ 4800 ميجاوات، بما يسهم في تأمين احتياجات مصر من الطاقة الكهربائية لعقود مقبلة.
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد شهدا، في نوفمبر الماضي، مراسم تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الأولى بمحطة الضبعة، حيث تابعا الفعالية عبر تقنية الفيديو كونفرانس، إلى جانب توقيع أمر شراء الوقود النووي.
وأكد الرئيس السيسي أن مشروع محطة الضبعة النووية يمثل أحد أهم المشروعات القومية في تاريخ مصر الحديث، ويُعد خطوة محورية لتعزيز أمن الطاقة ودعم التحول نحو اقتصاد أكثر استدامة يعتمد على مصادر الطاقة النظيفة.
ومن جانبه، أوضح الرئيس بوتين أن الوحدة النووية قادرة على إنتاج 460 ميجاوات، مشيراً إلى أن الشراكة المصرية الروسية فتحت آفاقاً واسعة لتبادل الخبرات، مع توقع زيادة قدرها 35 ألف كيلوواط بعد تشغيل هذه الوحدة.
كما أعلنت هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء أن وعاء ضغط المفاعل الذي جرى تركيبه يُعد من المكونات الأساسية للمحطة النووية، إذ يحتوي على قلب المفاعل الذي تتم داخله سلسلة التفاعلات النووية المتحكم بها.
وأشارت الهيئة إلى أن الوعاء يتميز بقدرته العالية على تحمل الضغوط ودرجات الحرارة المرتفعة، مع ضمان الإحكام الكامل ومنع أي تسرب، ما يجعله عنصراً رئيسياً في منظومة الأمان والموثوقية التشغيلية للوحدة النووية.
مصر تدين إنشاء 22 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية
