ألقت وزارة الداخلية المصرية القبض على قيادات من حركة “حسم” التابعة لجماعة الإخوان، بتهمة الإعداد لتنفيذ مخطط يستهدف الإضرار بمقدرات الدولة، بما في ذلك التخطيط لمحاولة اغتيال الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أن العملية تأتي استكمالاً لجهود ملاحقة عناصر الحركة المتورطين في سلسلة عمليات عدائية كانت تستهدف منشآت أمنية واقتصادية في البلاد، مشيرة إلى أن أحمد محمد عبد الرازق أحمد غنيم وإيهاب عبد اللطيف محمد عبد القادر كانا من المخطط لهم تنفيذ تلك العمليات، وفق ما أسفرت عنه الجهود الأمنية بتاريخ 7-7-2025.
وأكدت الداخلية استمرار جهودها المكثفة لمواجهة التنظيمات المتطرفة منذ سنوات، والتي استهدفت استقرار البلاد ومقدراتها، ضمن استراتيجية شاملة لمكافحة الإرهاب.
وعرفت حركة “حسم” بالنشاط المسلح بعد أحداث 2013، وتولت تنفيذ عدد من العمليات ضد قوات الأمن ومنشآت حيوية في سيناء والدلتا والقاهرة الكبرى، مستخدمة خلايا سرية صغيرة الحجم وطرقاً شملت العبوات الناسفة والكمائن المسلحة واستهداف شخصيات عامة ومسؤولين بين عامي 2015 و2018.
وضبطت الأجهزة الأمنية خلال السنوات الأخيرة عناصر من الحركة، بما في ذلك أسلحة ومتفجرات ومخابئ سرية، في إطار متابعة الدولة لملف الإرهاب المرتبط بجماعة الإخوان، التي صنفتها مصر منظمة إرهابية في ديسمبر 2013 بعد اتهامات بالتحريض على العنف والتآمر على أمن الدولة عقب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.
وكشف بيان الوزارة عن تلقي الحركة دعماً لوجستياً وتمويلياً من عناصر خارجية، ومحاولاتها التنسيق مع تنظيمات أخرى في المنطقة، مما جعلها هدفاً رئيسياً للأجهزة الأمنية التي تعتمد على التعاون الدولي في تبادل المعلومات الاستخباراتية.
وجاءت العملية الأخيرة في ظل تصعيد أمني وقضائي ضد العناصر الهاربة من قيادات الإخوان وحركتها المسلحة، مع استمرار الأجهزة في التأكيد على أن حماية مقدرات الدولة وأمن المواطنين تظل أولوية قصوى، خصوصاً في ظل التحديات والاضطرابات الإقليمية المتعددة.
الجيش الإسرائيلي ينفي وجود تهديدات مصرية.. ويؤكد استعداده لحماية الحدود
