أعلنت وزارة الداخلية المصرية إحباط نشاط بؤرة إجرامية وصفتها بشديدة الخطورة في محافظة قنا جنوبي البلاد، كانت تنشط في تجارة المواد المخدرة وتهريب الأسلحة النارية، وذلك ضمن حملات أمنية متواصلة لمكافحة الجريمة المنظمة.
وذكرت الوزارة أن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط كميات كبيرة من المخدرات والأسلحة بحوزة عناصر العصابة، شملت 20 مليون قرص كبتاغون إضافة إلى نحو 215 كيلوغراما من المواد المخدرة المتنوعة.
كما عثرت القوات على 19 قطعة سلاح ناري تضمنت رشاش جرينوف و16 بندقية آلية وبندقية قناصة وبندقية خرطوش، إلى جانب كمية كبيرة من الذخائر مختلفة الأعيرة.
وبحسب بيان وزارة الداخلية، كشفت التحريات التي أجراها قطاع الأمن العام بالتنسيق مع الأجهزة المختصة عن تشكيل بؤرة إجرامية تضم خمسة عناصر شديدة الخطورة، سبق صدور أحكام قضائية بحقهم في قضايا متنوعة تشمل الاتجار بالمخدرات وحيازة السلاح والشروع في القتل والإتلاف العمدي.
وأوضحت التحقيقات أن أفراد الشبكة أنشأوا مخزنا سريا على ضفاف نهر النيل لتخزين كميات كبيرة من المخدرات والأسلحة تمهيداً لتوزيعها داخل البلاد وتهريب جزء منها إلى الخارج.
وأضاف البيان أنه عقب استصدار الأذونات القانونية جرى تنفيذ مأمورية أمنية موسعة بمشاركة قوات من قطاع الأمن المركزي، حيث بادرت العناصر الإجرامية بإطلاق النار على القوات أثناء محاولة ضبطهم.
وأدى تبادل إطلاق النار إلى مقتل أربعة من أفراد العصابة، فيما تم القبض على العنصر الخامس، بينما أصيب أحد ضباط الشرطة خلال العملية.
وأكدت الجهات الأمنية أن القيمة المالية للمواد المخدرة المضبوطة تقدر بنحو 1.5 مليار جنيه مصري، ما يجعل العملية واحدة من أكبر الضربات الأمنية الموجهة ضد شبكات المخدرات والأسلحة غير المشروعة في البلاد خلال الفترة الأخيرة.
مصر.. وفاة مسؤول إثر سقوطه من مبنى حكومي والتحقيقات جارية
