12 يناير 2026

مصر تعتزم تعزيز وجودها العسكري في إريتريا وجيبوتي، في ظل خلافات مع إثيوبيا حول سد النهضة الكهرومائي، وفق ما نقلته صحيفة “ذا ناشيونال” الإماراتية عن مصادر في القاهرة يوم 24 ديسمبر.

وذكرت المصادر أن الاتفاقيات الموقعة مع إريتريا وجيبوتي تسمح لمصر بتحديث ميناءي عصب في البحر الأحمر ودوراليه في خليج عدن، إضافة إلى إنشاء أرصفة وبنية تحتية لاستقبال السفن الحربية المصرية.

وأكد أحد المصادر أن “هذه الاتفاقيات تُضفي الشرعية على وجودنا العسكري في البلدين، فيما ترسو السفن الحربية المصرية فيهما بشكل متكرر”.

وجاءت الاتفاقية مع إريتريا خلال زيارة الرئيس أسياس أفورقي إلى القاهرة أواخر أكتوبر، بينما تم الاتفاق مع جيبوتي عبر مسؤولين رفيعي المستوى من كلا الطرفين.

يُذكر أن إثيوبيا فقدت بعد استقلال إريتريا عام 1993 إمكانية الوصول إلى ميناء عصب الاستراتيجي، وتعتمد منذ ذلك الحين على ميناء دوراليه في جيبوتي لتسهيل تجارتها الخارجية.

ويأتي هذا التطور بعد أن دشّنت إثيوبيا رسمياً في 9 سبتمبر سد النهضة على نهر النيل، الذي بدأ بناؤه عام 2011 بتكلفة بلغت 4.2 مليار دولار.

ومن المتوقع أن يولّد السد أكثر من 5000 ميغاواط، ما يجعله أكبر محطة كهرومائية في إفريقيا، لكنه أثار توتراً دبلوماسياً مع مصر، التي تخشى تأثير انخفاض تدفق المياه على حصتها من النيل.

وعقب تدشين السد، قدّم وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي شكوى إلى مجلس الأمن الدولي، معتبراً تشغيل السد انتهاكاً للقانون الدولي لتأثيره السلبي المحتمل على حوض النيل، بينما قدمت إثيوبيا توضيحاتها للأمم المتحدة رداً على الشكوى.

مدرب الأهلي السويسري كولر يتعرض لهجوم جماهيري بعد الإقصاء من دوري الأبطال

اقرأ المزيد