01 أبريل 2026

تتجه مصر إلى تعديل اتفاقيات الطاقة لتعزيز جاذبية قطاع النفط والغاز وجذب الاستثمارات الأجنبية في خطوة تهدف لتعويض التراجع الطبيعي في إنتاج الحقول المتقادمة.

وأكد وزير البترول والثروة المعدنية كريم بدوي، أن سداد مستحقات الشركاء الأجانب كان عاملاً حاسماً في استعادة ثقة المستثمرين، ما دفع إلى استئناف ضخ استثمارات جديدة، خاصة في مجالات البحث والاستكشاف.

وأوضح أن الحكومة تعمل على تعديل بنود الاتفاقيات، لا سيما ما يتعلق بآليات استرداد التكاليف وتسعير الغاز، بما يحقق توازناً بين جذب الاستثمارات وضمان استدامة الموارد.

وأشار إلى توجه الوزارة نحو دمج بعض الاتفاقيات البترولية بهدف تحسين كفاءة التشغيل وتحفيز الشركات على زيادة الإنتاج، خصوصاً في الحقول المتقادمة التي تشهد تراجعاً طبيعياً في معدلات الإنتاج.

وأضاف أن العام الجاري يشهد عودة قوية للاستثمارات الأجنبية في قطاع الطاقة، مدعومة بحزمة من الإصلاحات والإجراءات التنظيمية التي تستهدف تعزيز تنافسية السوق.

وفي سياق متصل، لفت إلى تنامي الاهتمام بتكثيف أعمال البحث والاستكشاف في منطقة البحر الأحمر، باعتبارها من المناطق الواعدة غير المستغلة بشكل كامل.

كما كشف عن استمرار المفاوضات مع قبرص لتسريع ربط الغاز القبرصي بمحطات الإسالة المصرية، ضمن خطة تهدف إلى تحويل مصر إلى مركز إقليمي لتجارة وتداول الغاز.

مصر تُعلن قبول دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى “مجلس السلام” بشأن غزة

اقرأ المزيد