11 يناير 2026

في لقاء مع المبعوث الأممي لليمن، قدم وزير الخارجية المصري خارطة طريق مصرية جديدة لدعم استقرار اليمن، وأكدت مصر على ثوابتها المتمثلة في وحدة وسيادة وسلامة الأراضي اليمنية ودعم مؤسسات الدولة، ودعت لتثبيت التهدئة واستئناف حوار يمني شامل.

عقد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، يوم الثلاثاء، مباحثات موسعة مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، حيث وضعت القاهرة خلالها ملامح خارطة طريق جديدة تهدف إلى دعم الاستقرار في اليمن ودفع عملية إنهاء حالة الجمود السياسي المستمرة.

وجاءت هذه المشاورات في توقيت حساس تشهده الساحة اليمنية، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة من الأمم المتحدة وشركاء إقليميين لدعم تثبيت التهدئة الحالية، وخفض التصعيد، وتمهيد الطريق لإطلاق عملية تسوية سياسية شاملة.

وأكد وزير الخارجية المصري أن موقف بلاده يقوم على ثوابت واضحة، “في مقدمتها الحفاظ على وحدة الجمهورية اليمنية وسيادتها وسلامة أراضيها”، معتبراً ذلك “خطاً أحمراً لا يمكن المساس به”.

وشدد عبد العاطي على أن “دعم مؤسسات الدولة الوطنية اليمنية يمثل حجر الأساس لحماية مقدرات الشعب اليمني”، مشيراً إلى أن ذلك يعد ضمانة لعدم “انزلاق البلاد نحو موجات جديدة من الفوضى أو التصعيد العسكري الذي يهدد أمن المنطقة بأكملها”.

وفي ما يتعلق بالحل السياسي، دعا الوزير المصري إلى “تكثيف الجهود الدولية لتثبيت التهدئة الحالية على مختلف الجبهات”، والعمل على “تهيئة مناخ مناسب لاستئناف العملية السياسية عبر حوار يمني – يمني شامل، يضم مختلف القوى الوطنية”.

وأكد أن هذا الحوار يجب أن يقود في النهاية إلى “تسوية تلبي تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار والتنمية”.

من جهته، استعرض المبعوث الأممي هانس غروندبرغ أحدث تطورات اتصالاته وجهوده مع مختلف الأطراف الفاعلة في الملف اليمني.

وأعرب عن تقديره “للدور المصري الداعم لجهود التهدئة”، مؤكداً على “أهمية استمرار التنسيق الوثيق مع القاهرة” التي وصفها بـ “اللاعب الإقليمي المحوري في دعم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط”.

ليبيا.. رالي ودان يجدد المخاوف من الألغام الحربية

اقرأ المزيد