18 يناير 2026

يبدأ البنك المركزي المصري اليوم الأحد، وعلى مدار يومين، طرح حزمة من أدوات الدين الحكومية تتضمن أذون وسندات خزانة بقيمة إجمالية تبلغ نحو 101 مليار جنيه (ما يعادل 2.14 مليار دولار)، في إطار خطط الحكومة لتوفير السيولة اللازمة لتمويل عجز الموازنة العامة.

وبحسب البيانات المنشورة على الموقع الرسمي للبنك المركزي، سيتم اليوم طرح أذون خزانة بقيمة 25 مليار جنيه لأجل ثلاثة أشهر، إلى جانب طرح آخر بقيمة 45 مليار جنيه لأجل تسعة أشهر.

ومن المقرر أن يعقب ذلك غدا إصدار سندات ذات عائد ثابت بقيمة 23 مليار جنيه، موزعة بين آجال تمتد لعامين وثلاثة وخمسة أعوام، إلى جانب سندات ذات عائد متغير بقيمة 5 مليارات جنيه لأجل ثلاث سنوات.

وتعد أذون الخزانة أداة دين قصيرة الأجل تتراوح مدتها بين ثلاثة أشهر وعام واحد، ويطرحها البنك المركزي بشكل دوري نيابة عن وزارة المالية لتأمين احتياجات التمويل المحلي.

وتعتبر البنوك المحلية أكبر المتعاملين في هذه الإصدارات، فيما يظل المستثمرون الأجانب أحد العوامل المؤثرة في قرارات السياسة النقدية المتعلقة بأسعار الفائدة وسعر الصرف.

وفي السياق ذاته، كانت مصر قد باعت في الشهر الماضي أذون خزانة لأجل عام بقيمة 817 مليون دولار، بعائد متوسط بلغ 3.5%.

ويأتي استمرار الحكومة في الاعتماد على أدوات الدين المحلية بعد قيام البنك المركزي في ديسمبر الماضي بخفض أسعار الفائدة لليلة واحدة بمقدار 100 نقطة أساس، ليصل سعر الفائدة على الإيداع إلى 20% وعلى الإقراض إلى 21%.

ومن جانبه، أكد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي مؤخرا أن الاقتصاد المصري تجاوز مرحلة التحديات الصعبة، مشيرا إلى تحسن عدد من المؤشرات، من بينها تحقيق أعلى فائض أولي في تاريخ المالية العامة بلغ 629 مليار جنيه (نحو 13 مليار دولار)، بما يعادل 3.6% من الناتج المحلي الإجمالي في العام المالي 2024–2025، مقارنة بـ350 مليار جنيه في العام السابق.

مصر تطلق مبادرة غير مسبوقة لحماية الأطفال من مضاعفات السكري

اقرأ المزيد