11 يناير 2026

دعا وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إلى الإسراع بنشر قوة استقرار دولية في غزة لمراقبة وقف إطلاق النار وحماية المدنيين، مؤكداً ضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن وضمان دخول المساعدات الإنسانية ودعم إعادة الإعمار.

دعا وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إلى الإسراع في نشر قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة، بهدف مراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، وحماية المدنيين، وتهيئة بيئة آمنة تسهم في تثبيت التهدئة داخل القطاع.

وجاءت هذه الدعوة خلال اتصال هاتفي أجراه عبد العاطي، الأربعاء، مع وزير الشؤون الخارجية والأوروبية السلوفاكي يوراي بلانار، حيث تناول الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها المستجدات المتعلقة بقطاع غزة، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية.

وأكد الوزير المصري خلال الاتصال أهمية ضمان استدامة وقف إطلاق النار، وتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من الخطة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بما يدعم تثبيت التهدئة ويحول دون تجدد التصعيد.

كما شدد على ضرورة الالتزام الكامل بقرار مجلس الأمن رقم 2803، الذي أقر اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

ويأتي الموقف المصري في أعقاب اجتماع أميركي عُقد في الدوحة لبحث تشكيل قوة دولية في غزة، وسط تقارير إعلامية إسرائيلية تفيد بسعي تل أبيب لربط هذه القوة بنزع سلاح الفصائل الفلسطينية، وهو ما ترفضه أطراف عدة ترى أن دور القوة يجب أن يقتصر على المراقبة والحماية.

كما جدد عبد العاطي التأكيد على أهمية السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع دون عوائق وبالكميات الكافية، ودعم برامج التعافي المبكر وإعادة الإعمار، بما يسهم في تحسين الأوضاع المعيشية للفلسطينيين، ويمهد الطريق لعودة السلطة الفلسطينية لتولي مهامها في غزة.

وكان مجلس الأمن الدولي قد اعتمد في 18 نوفمبر الماضي مشروع قرار أميركي ينص على إنهاء الحرب في غزة، ويتيح إنشاء قوة دولية مؤقتة حتى نهاية عام 2027.

ووفق القرار، تُدار غزة عبر حكومة تكنوقراط فلسطينية انتقالية تعمل تحت إشراف مجلس سلام تنفيذي.

وفي هذا السياق، أفادت هيئة البث العبرية بأن القيادة المركزية الأميركية تعتزم عقد مؤتمر دولي عبر الإنترنت في قطر، بمشاركة ممثلين عن نحو 40 دولة، لبحث آليات تشكيل القوة الدولية، وذلك ضمن المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار.

رئيس وزراء إثيوبيا: سد النهضة لن يكون الأخير ومشاريع جديدة قادمة

اقرأ المزيد