01 مارس 2026

دفعت الحكومة المصرية نحو 500 مليون دولار إضافية من مستحقات شركات النفط الأجنبية المتأخرة خلال الأسبوع الأخير من فبراير الماضي، في خطوة تستهدف تسريع وتيرة السداد وتعزيز ثقة الشركاء الدوليين في قطاع الطاقة، وذلك بحسب مصدر حكومي.

وبحسب المصدر، فإن انتظام الدفعات الشهرية أسهم في دفع عدد من الشركات الأجنبية إلى التعهد بزيادة معدلات الإنتاج والتوسع في أنشطة البحث والاستكشاف خلال المرحلة المقبلة، بما يتماشى مع خطة الدولة لاستعادة موقعها كمصدّر للغاز الطبيعي بحلول عام 2027، بعد أن تحولت مؤخرًا إلى مستورد صاف.

وشدد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي في تصريحات سابقة على التزام الحكومة بجدول زمني واضح لسداد مستحقات الشركاء الأجانب، مشيرا إلى أن إجمالي المتأخرات بلغ 6.1 مليار دولار بنهاية يونيو 2024، مع توقعات بانخفاضها إلى 1.2 مليار دولار بحلول 30 يونيو من العام الجاري، ما يعني خفض المديونية بنحو 5 مليارات دولار خلال عام واحد.

وتسعى القاهرة إلى إعادة التوازن بين الإنتاج المحلي والاستهلاك المتزايد، حيث تستهدف رفع إنتاج الغاز الطبيعي إلى 6.6 مليار قدم مكعب يوميا بحلول عام 2030، بزيادة تقدر بنحو 58% عن المستويات الحالية، وفق تصريحات وزير البترول والثروة المعدنية كريم بدوي.

وفي هذا السياق، تخطط مصر لحفر 14 بئرا استكشافية جديدة في البحر المتوسط خلال عام 2026، لتقييم احتياطيات تقدر بنحو 12 تريليون قدم مكعب من الغاز، في محاولة لتعويض التراجع الطبيعي في إنتاج الحقول القائمة.

وخلال عام 2025، لجأت مصر إلى استيراد ما بين 155 و160 شحنة من الغاز الطبيعي المسال لتغطية الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك، في ظل انخفاض الإنتاج المحلي إلى نحو 4.2 مليار قدم مكعب يوميًا، مقابل احتياجات تقدر بنحو 6.2 مليار قدم، ترتفع إلى 7.2 مليار قدم خلال أشهر الصيف.

ورغم الرهان على زيادة الإنتاج، تعتزم القاهرة مواصلة استيراد الغاز المسال حتى عامي 2029–2030، بالتوازي مع استئجار أربع سفن تغويز بطاقة قصوى تصل إلى 3.45 مليار قدم مكعب يوميًا، مع احتساب الطاقة الاحتياطية المتاحة من السفينة الخامسة “إنرغوس فورس” الموجودة في الأردن ضمن اتفاقية تعاون بين البلدين.

 

مبلغ صادم.. منظم حفلات يكشف أجر الفنان عمرو دياب (فيديو)

اقرأ المزيد