في إطار التزام الدولة بسداد مستحقات الشركاء الأجانب في قطاع البترول وفق الجداول الزمنية المحددة، أعلن رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، اليوم الأربعاء، أن الحكومة قامت بسداد نحو 5 مليارات دولار من هذه المستحقات خلال الفترة الماضية.
وخلال اجتماع الحكومة، أوضح مدبولي أن حجم مستحقات الشركاء الأجانب بلغ في 30 يونيو 2024 نحو 6.1 مليار دولار، مشيراً إلى أن التقديرات الحالية تشير إلى تراجع هذه المستحقات لتصل إلى نحو 1.2 مليار دولار بحلول 30 يونيو 2026، وهو ما وصفه بالمعدل الطبيعي المتعارف عليه في هذا القطاع.
ولفت رئيس الوزراء إلى أن الحكومة ملتزمة بسداد الفاتورة الشهرية المستحقة للشركاء الأجانب بانتظام، بما يعكس حرص الدولة على الحفاظ على مصداقيتها وتعزيز الثقة مع المستثمرين الدوليين العاملين في قطاع الطاقة.
وفي سياق متصل، تطرق مدبولي إلى الجهود الجارية لتنفيذ استراتيجية تحويل مصر إلى مركز إقليمي للطاقة ومركز إقليمي لتداول الغاز، موضحاً أن العمل يتواصل على توسيع نطاق عمليات الاستكشاف البري والبحري للبترول والغاز، ضمن خطة تستهدف تعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية.
وأشار رئيس الوزراء إلى وجود توجيهات واضحة بتكثيف جهود البحث والاستكشاف، والاستفادة من التجارب الناجحة التي حققتها مصر في هذا المجال خلال السنوات الماضية، بالتوازي مع العمل على توفير حوافز وتيسيرات إضافية لجذب المستثمرين إلى قطاعات البترول والغاز والتعدين.
وأكد أن هذه الإجراءات من شأنها دعم زيادة حجم الاستثمارات، ورفع معدلات الإنتاج، بما يسهم في تلبية الاحتياجات الاستهلاكية والتنموية المتزايدة، وتعزيز دور قطاع الطاقة كأحد المحركات الرئيسية للاقتصاد المصري.
ارتفاع أعداد المهاجرين غير القانونيين في ليبيا بنسبة 19%
