17 فبراير 2026

وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية أعلنت عن زيادة معدلات ضخ الوقود في السوق المحلية بنحو 10% خلال شهر رمضان المقبل، لتلبية النمو المتوقع في استهلاك المحروقات وتحقيق الاستقرار في الإمدادات.

وقال مسؤول حكومي لمصدر صحفي إن الهيئة المصرية العامة للبترول ستبدأ نهاية الأسبوع الجاري ضخ كميات إضافية من البنزين والسولار وأسطوانات البوتاجاز، لترتفع المعدلات اليومية إلى 51 مليون لتر سولار، ونحو 32 مليون لتر بنزين، إضافة إلى مليون أسطوانة بوتاجاز.

وأشار المسؤول إلى أن مصر استوردت منتجات بترولية بقيمة تجاوزت 1.7 مليار دولار خلال فبراير الجاري، لتغطية ما بين 25 و 30% من احتياجات السوق خلال رمضان.

وبلغ إجمالي استهلاك السوق المصرية من المواد البترولية خلال العام الماضي نحو 55 مليون طن، في حين أنتجت المصافي المحلية نحو 30.25 مليون طن، ما يستلزم تعزيز الإنتاج واستيراد كميات إضافية لتغطية الفجوة.

وأوضح المسؤول أن الوزارة اتفقت مع شركات التكرير المحلية على زيادة طاقات التكرير بنحو 9% خلال 2026، من خلال تكثيف الإنتاج المحلي وتنمية الحقول، إلى جانب التعاقد على واردات نفطية قصيرة ومتوسطة الأجل من دول عربية ذات فائض إنتاجي، مع تسهيلات في الدفع لأكثر من 6 أشهر واستغلال أي انخفاض في أسعار خام برنت لتعزيز المخزون الاستراتيجي.

ويبلغ إنتاج مصر من النفط نحو 515– 525 ألف برميل يومياً، بينما تحتاج المصافي إلى 750– 800 ألف برميل، ما يبرز الحاجة لتعزيز الإنتاج المحلي وزيادة معدلات التشغيل.

وأكد وزير البترول المصري كريم بدوي على خطة لتطوير معامل التكرير القائمة، من خلال تنفيذ 6 مشروعات باستثمارات تفوق 4 مليارات دولار، لتعظيم الإنتاج المحلي، وزيادة القيمة المضافة، وتقليل فاتورة الاستيراد، بما يدعم استقرار سوق الوقود في البلاد خلال شهر رمضان وفترة عيد الفطر.

خبير اقتصادي يحذر من رفع الدعم عن الوقود في ليبيا

اقرأ المزيد